موقع أمريكي: شقيق أوباما يدير أموال الإخوان في مصر..

21:12 2013-11-29

موقع أمريكي: شقيق

أمد/ واشنطن: قال موقع "وورلد نت ديلي" الإخباري الأمريكي إن الصراع الحالي في مصر هو عبارة عن نزاع بين "المسلمين المعتدلين" و"أشقاء أوباما".
واستند الموقع الإخباري إلى الدعوى القضائية التي رفعها ضابط سابق بالقوات الجوية المصري ويدعى صادق رؤوف عبيد أمام النائب العام المصري، والتي اتهم فيها شقيق الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالعبث بالأمن القومي المصري، وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين "الإرهابية"، على حد وصف الموقع الأمريكي.
وأضاف أن عبيد طالب بوضع اسم "ماليك أوباما" على قوائم ترقب الوصول ونعته بالـ"إرهابي"، ورأى أن "لجوء العديد من المحامين المصريين للمحكمة الجنائية الدولية يشير إلى أن هناك فارقا كبيرا بين التيار الإسلامي المعتدل وهو ما يتبناه أغلبية المصريين، وبين التيار الإسلامي الراديكالي الذي تتبناه جماعة الإخوان المسلمين".
وذكر أن "الدعاوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية تحاول إدانة باراك أوباما بشخصه بسبب مساعدته لجماعة إرهابية ودعمه لها ماليا"، وقال إن "الإخوان ارتكبوا جرائم "ضد الإنسانية" وهاجموا 85 كنيسة من 7 مارس الماضي إلى 18 أغسطس".
وفي سياق متصل، قال الموقع إن "أغلب المصريين الذين شاركوا في تظاهرات 30 يونيو الماضي والتي بلغت 33 مليونا كانوا من التيار الإسلامي المعتدل".
ووصف الموقع ما حدث في مصر في 30 يونيو بالـ"زلزال البشري" الذي هز أركان الشرق الأوسط، ونقل الوطن العربي من عصر "الظلمات" إلى عصر النهضة.
ونفى الموقع أن يكون ما حدث في 3 يوليو الماضي "انقلابا عسكريا"، مؤكدا أن "أي مؤرخ محايد سيصف ما حدث بالثورة دون أية لبس"، وأشاد بالدور الذي لعبه شيخ الأزهر أحمد الطيب في تأصيل الفكر الإسلامي الوسطي ومحاربة التطرف، وذكر أن "الجيش لجأ للطيب لاستشارته في القرارات التي اتخذها في 3 يوليو"، وعلق الموقع قائلاً "قادة الجيوش لا يستشيرون أحدا قبل انقلابهم على رؤساء الدول".
ومن جانبه، قال ريموند إبراهيم، خبير الحركات الإسلامية بالشرق الأوسط، إنه "عقب هزيمة الإخوان في 30 يونيو بدأوا عمليات تخريب واسعة النطاق، وبدأوا في مهاجمة الكنائس والفتك بالمسيحيين الذين يشكلون أقلية دينية، بسبب مشاركتهم في التظاهرات التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي".

اخر الأخبار