أولى ثمار الاتفاق غرفة تجارة أميركية – إيرانية

07:40 2013-11-28

أمد / طهران : دافع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امام مجلس الشورى أمس عن الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1 في مواجهة انتقادات وجهها اعضاء في المجلس الى الاتفاق، بينهم واحد وصفه بأنه "كأس سامة".

ويحاول الرئيس الايراني حسن روحاني ووزير الخارجية اقناع المشككين في الاتفاق في أنهما لم يتنازلا في مسائل أساسية تتعلق بالسيادة الوطنية. وفي نقاش في مجلس الشورى نقل مباشرة على الهواء، حاول ظريف الرد على الانتقادات بالقول إن بعض اعمال البناء ستتواصل في مفاعل أراك للمياه الثقيلة والذي يجمد اتفاق جنيف، العمل فيه.

وقال النائب روح الله حسينيان إن الاتفاق غامض ومشروط جداً الى درجة أنه قد يؤدي في النهاية الى وقف برنامج تخصيب اليورانيوم.

ورأى النائب حميد رنائي إنها "كأس من السم قدمت الى الشعب الايراني، لكن الحكومة تحاول أن تظهر أنها مشروب لذيذ من خلال التلاعب الاعلامي".

وفي المقابل، أيدت غالبية من النواب الاتفاق، وذهب بعضهم الى حد القول إن رد الفعل الغاضب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يظهر أنه انتصار لايران.

الى ذلك، أوردت الوكالة العربية السورية للأنباء" سانا" أن الرئيس السوري بشار الاسد اتصل بروحاني وقال له ان الاتفاق النووي هو "نتيجة لصمود الشعب الإيراني وتمسّكه بحقوقه، ولثبات موقف القيادة الإيرانية المبدئي القائم على الحفاظ على سيادة إيران وقرارها المستقل".

في غضون ذلك، نقلت صحيفة "ايران دايلي" عن المسؤول في غرفة التجارة الايرانية ابو الفضل حجازي ان غرفة تجارة ايرانية – اميركية ستنشأ "خلال اقل من شهر" لتحريك العمليات الاقتصادية بين البلدين.

وقال إن مشروع غرفة التجارة يشكل فرصة ملائمة للبلدين لاعادة العلاقات المقطوعة بينهما منذ الثورة الاسلامية عام 1979،وقد سجل في الولايات المتحدة.ولفت أيضاً الى ان الحكومة الايرانية وافقت على اقامة خط جوي مباشر بين ايران والولايات المتحدة، على أن يسير هذا الخط رحلة الى جزيرة كيش في جنوب غرب ايران انطلاقا من نيويورك.

واوضح حجازي ان "جزيرة كيش هي منطقة حرة والرعايا الايرانيون الذين يحملون جوازا اميركيا لا يحتاجون الى تاشيرة لدى وصولهم اليها". وسيكون في امكان الركاب عندئذ تقديم طلب تاشيرة لدخول الاراضي الايرانية.

على صعيد آخر، حجزت البحرية الإيرانية سفينتي صيد سعوديتين بعد دخولهما المياه الإيرانية في آخر النزاعات على الحدود البحرية بين إيران ودول الخليج العربية.