الأسيرة رنا أبو كويك تتعرض لاعتداءات مذلة أثناء الاعتقال والتحقيق

13:55 2013-11-27

أمد / رام الله / صحيفة الأيام : قالت الأسيرة رنا جميل عبد الله أبو كويك (31 عاما) من سكان رام الله والمعتقلة منذ 25 تشرين الأول الماضي لمحامية وزارة شؤون الأسرى هبة مصالحة، إنها تعرضت لممارسات وحشية ولا أخلاقية خلال اعتقالها على يد جنود الاحتلال والمحققين.

وأفادت الأسيرة أبو كويك في شهادتها بأنها اعتقلت من البيت الساعة الثالثة فجرا على يد قوات خاصة، دهمت المنزل بأعداد كبيرة، حيث عاثوا في المنزل خرابا وتفتيشا استفزازيا وتم تقييد يديها واقتيادها، مشيرة إلى أن الجنود داخل الجيب العسكري أجلسوها على أرضيته ووضعوا رأسها بين قدميها، وأمسكت مجندة بالمنديل الذي تضعه على رأسها وعصبت فيه عينيها، وقالت أنهم اقتادوها إلى معسكر لقوات الاحتلال حيث اجروا لها تفتيشا مذلا ومهيناً، وبعد ذلك تم اقتيادها إلى سجن "عسقلان"، وهناك تم تفتيشها مرة أخرى بطريقة مذلة جدا.

وأكدت أبو كويك أنها مكثت في تحقيق عسقلان 12 يوما، حيث حقق معها بشكل يومي ودون توقف، لم تستطع خلالها النوم، وتم شبحها على كرسي محني الظهر ومتعب جدا، ما أدى الى أوجاع في مفاصلها، وكانت معاملة المحققين سيئة وتعرضت للتهديد والابتزاز والألفاظ النابية على يدهم، ومنها تهديدها باعتقال أولادها، وقالت إن الزنزانة التي وضعت فيها صغيرة جدا وفيها فرشة قذرة وأغطية وسخة وأن حيطان الزنزانة سوداء وفيها مرحاض قذر جدا، وبقايا طعام متعفنة.

وأوضحت أنه في 18 الجاري اقتيدت من سجن "الشارون" للنساء إلى محكمة "عوفر" العسكرية، وأنه بعد انتهاء جلسة المحكمة قامت إحدى المجندات بدفعها إلى الخلف وهي مقيدة من قدميها ويديها ما سبب لها آلاما شديدة في قدميها، وأخذت المجندة توجه الشتائم القذرة لها، وقامت بزجها في غرفة انتظار بقاعة المحكمة.

وقالت أبو كويك: في ساعات المساء وبعد انتهاء جلسات المحاكم دخلت خمس مجندات إلى غرفة الانتظار حيث كنت أتواجد وأجبرنني على التفتيش العاري وبطريقة مهينة جدا، مبينة أنه بعد خمس دقائق عادت المجندات مرة أخرى وطلبن تفتيشها تفتيشا عاريا فرفضت ذلك بشدة، وتحت التهديد تم تفتيشها للمرة الثانية بطريقة انتقامية ولا أخلاقية وبطريقة وقحة جدا، وبعد خمس دقائق عادت المجندات وطلبن تفتيشها للمرة الثالثة بطريقة عارية فرفضت ذلك بشدة وهددت برفع شكوى على المجندات.

وأضافت أنه عند وصولها لسجن "الشارون" اجبروها مرة أخرى على التفتيش العاري ما سبب لها الانهيار والإنهاك الشديد، وأنه نتيجة المعاملة الوحشية والتعب الشديد خلال رحلة المحكمة وصلت السجن مريضة، وشعرت بصداع شديد في الرأس وآلام في الجسد، وأنها شعرت بأنها ستفارق الحياة، وقدمت شكوى ضد معاملة المجندات السيئة.

ودعت أبو كويك مؤسسات حقوق الإنسان إلى ملاحقة مجندات "النحشون" المسؤولات عن نقل الأسيرات إلى المحاكم بسبب انتهاكاتهن للكرامة والجسد من خلال التفتيش العاري، وان يتم رفع دعاوى قانونية ضد هذه الممارسات المذلة.