"الأهرام" تنشر ما اسمته مخطط "حماس" مع "الإخوان" لإشاعة الفوضي بمصر

07:54 2013-11-27

أمد/ القاهرة: نشرت حصلت "بوابة الأهرام" علي المكاتبات الصادرة من وزارة الخارجية لوزارة الداخلية والتي تسلمتها محكمة جنايات القاهرة التي تنظر إعادة محاكمة مبارك ونجليه والعادلي و٦ من قيادات الداخلية السابقين في وقائع قتل المتظاهرين وتصدير الغاز بسعر متدنٍ لإسرائيل واستغلال النفوذ، وتتضمن المشاهدات بقطاع غزة الواردة من القنصل المصري برام الله، وذلك في غضون 25 يناير 2011 وما بعدها.
كانت تلك المكاتبات قد قدمت إلي المحكمة بواسطة خالد محمد راضي، وزير مفوض من وزارة الخارجية، بناءً علي طلب المحكمة التي تنظر القضية برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي وعضوية المستشارين إسماعيل عوض ووجدي عبد المنعم، في إطار التحقيقات الهامة التي يجريها المستشار محمود الرشيدي، حول أحداث تاريخية فارقة عاشها ولا يزال يعيشها الوطن.
وتتضمن هذه المكاتبات عدة خطابات من السفيرة وفاء نسيم مساعد وزير الخارجية لشئون مكتب الوزير وضعت كلها تحت عبارة سري جدا وتم توجيهها إلي اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق حول رصد ما لوحظ من مشاهدات بقطاع غزة خلال الأحداث التي مرت بها مصر في ٢٥ يناير، وما ارتكبته حماس بمشاركة الإخوان من جرائم تهدف إلي إشاعة الفوضي بمصر وجاء أبرز ما أحتوته كالآتي:
سري جدًا في 3 فبراير عام 2011
أتشرف بالإفادة فما يلي بردود الفعل الفلسطينية علي التطورات الداخلية بمصر
اتهم جبريل الرجوب، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أطرافًا عربية ودولية لم يسمها بالمشاركة في مؤامرة ضد مصر منتقدًا موقف الولايات المتحدة.
وبالنسبة لموقف الفصائل الفلسطينية، أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا وجهت فيه التحية لشعب مصر، وعبرت عن دعمها لخيارات الشعوب، وتجدر الإشارة هنا إلي أن الجهة التي أصدرت البيان هي جناح الجبهة المتواجد بدمشق والذي تتفق سياساتها مع السياسات السورية أما جناح الحركة في غزة لم تصدر عنه بيانات.
وفيما يتعلق بحماس لم تصدر بيان بالأوضاع بمصر، لكن عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، صرح في 30 يناير، بأن النظام المصري قد ينهار للتطورات، مؤكدًا أن حكم حركة حماس في غزة لن ينهار أبدًا.
وحول التغطية الإعلامية الفلسطينية، حرصت المواقع الإعلامية التابعة لحركة حماس علي نقل مواقف حركة الإخوان بمصر بشكل منفصل عن بقية أطراف المعارضة المصرية.
- مخطط حماس مع الإخوان لإشاعة الفوضي بمصر
تضمنت المكاتبات تقرير حول ما أفاد به مكتب تمثيل مصر برام الله حول المعلومات المتوفرة بشأن خطة حماس بغزة لدعم مخطط إشاعة الفوضي بمصر لصالح جماعة الإخوان.
وهي كالآتي: قامت حماس منذ مساء الجمعة 28 يناير 2011 بإدخال شحنات من الأسلحة إلي الأراضي المصرية عبر الأنفاق تشمل أسلحة آلية وذخيرة وقذائف أربي جي ومدافع نصف بوصة المضادة للطائرات بالإضافة إلي أحزمة ناسفة.
كما قامت بنقل عشرات من المنتمين للجناح العسكري للحركة ولفصيل جيش الإسلام إلي داخل الأراضي المصرية عبر الأنفاق، حيث تولت بعض الخلايا من القبائل البدوية توفير وسائل نقل لهذه المجموعات وهو الأمر الذي أدي إلي تزايد أعداد القتلي في صفوف قوات الشرطة المصرية بشمال سيناء.
تم في 1 الجاري، رصد قيام حركة حماس بتصنيع ملابس عسكرية مصرية داخل قطاع غزة تمهيدًا لنقلها إلي الأراضي المصرية عبر الأنفاق، وتهريب حماس لكميات من الأموال السائلة عبر الأنفاق إلي الأراضي المصرية.
توافرت معلومات حول الاتصالات التي قامت بها حركة حماس مع بعض العناصر البدوية قامت باقتحام سجن وادي النطرون في 29 يناير وعملت علي تهريب سجناء حماس وحزب الله وإيصالهم إلي قطاع غزة، كذلك تتوافر معلومات غير مؤكدة حول مشاركة عناصر من حماس في عملية الهجوم علي سجن وادي النطرون.
تشير بعض المعلومات المتوفرة إلي أن هناك مخططًا لحركة حماس بالتنسيق مع حركة الإخوان لتحريك الجماهير بقطاع غزة إلي خط الحدود مع مصر في حالة شيوع الفوضي في الشارع المصري لدرجة معينة وتلقي الإشارة من حركة الإخوان.
يحول تحرك الجيش المصري منذ يومين إلي خط الحدود وفي المنطقة المحيطة به دون إقدام حركة حماس علي تنفيذ مخططها، ولكنها تستمر في تهريب الأسلحة والعناصر المشبوهة.
- 6 فبراير سري جدًا
مازالت حماس مستمرة في تهريب السلاح الخفيف كلاشينكوف ذخيرة قاذفات أربي جي لبعض البدو في سيناء.
الهجوم علي مباني أمن الدولة في رفح والعريش تم باستخدام هذه الأسلحة كما أن التفجير الذي تم لجزء من خط الغاز مع الأردن كان أيًضا من خلال استخدام المتفجرات المهربة من قطاع غزة بمعرفة حماس.
شوهدت عناصر حماس التي استطاعت الدخول إلي مصر عبر الأنفاق وقد وصلت للقاهرة في ميدان التحرير وانضمت لعناصر الإخوان في مصر.
- 7 فبراير 2011 سري جدًا
بدأت حماس في إرسال مساعدات غذائية عبر الأنفاق من غزة إلي البدو برفح وبعض التجار المتعاونين معهم لمواجهة ندرة المواد الغذائية بالسوق المصرية.
عقد فتحي حماد، وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة، اجتماعًا لقيادات الوزارة حضره بعض قيادات القسام لبحث الموقف علي الحدود وتم نشر قوات أمن مدعومة من كتائب القسام لحفظ النظام وضمان عدم انعكاس مجريات الأحداث علي قطاع غزة.
بالنسبة للقيادي أيمن نوفل والذي هرب من سجن أبو زعبل في مصر فقد قامت عناصر القسام بمساعدته في الاختباء لدي بعض المتعاونين معهم في رفح لمدة يومين، حتي تم إدخاله إلي القطاع عبر الأنفاق.
-9 فبراير 2011 سري جًدا
تحوي هذه المكاتبة نص البيان الصادر عن المقاومة الشعبية وذراعها العسكري "الوية الناصر صلاح الدين" بغزة بشأن الأوضاع في مصر.
بدأ البيان بآية قرآنية ووجه التحية لما وصفهم علي حد ماذكر بهذا البيان بأبطال التحرير في مصر وليرحل المستبدين من الحكام العرب، وطالب البيان الجيش بالانحياز لهم ودعوة رئيس مصر أن يحقن دماء المسلمين وأن يستجيب لإجماع الشعب وتشكيل حكومة تحكم بشرع الله وتطوي صفحة الماضي منعا للفتنة.