النضال الشعبي في سلفيت تزور هيئة التوجيه السياسي وتشيد بدورها الوطني التعبوي

16:20 2013-11-26

أمد / سلفيت / أشادت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على الدور الوطني التعبوي والريادي لهيئة التوجيه السياسي والوطني في بناء الكفاءة العالية لقوى الأمن الفلسطيني ومنتسبيها، والتقدم الملحوظ الذي تبديه الأجهزة على صعيد الأمن الداخلي ومعايير النجاح والتي يأتي في مقدمتها حماية مصالح المواطنين نحو بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، دولة المؤسسات والحقوق والحريات والتعددية .

وجاء ذلك خلال زيارة وفد من الجبهة في سلفيت اليوم الثلاثاء، ضم أحمد عرام سكرتيرها ، وسهاد ناصر الدين سكرتيرة كتلة نضال المرأة و مريم مصطفى سكرتيرة كتلة نضال الطلبة، لهيئة التوجيه السياسي ، وتقديم التهنئة للمقدم  د.تسير فتوح  بمناسبه تعينه مديراً لهيئة التوجيه السياسي في محافظة سلفيت بمكتبه بالمحافظة.

وكان في  استقبال الوفد المقدم د.تسير فتوح مفوض التوجيه السياسي والوطني و النقيب رامي حسان مدير العلاقات العامة.

و بحث اللقاء الاوضاع المعيشية والظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها المحافظة نتيجة العربدات الاسرائيلية واطلاق العنان للمستوطنيين بالاعتداء على المزارعين ومنعهم من وصول أراضيهم.

وقال عرام أن الجبهة تحرص على بناء العلاقات والتواصل مع كافة الفعاليات الوطنية الرسمية والشعبية، وبحث هموم المواطنين وكذلك احتياجات المحافظة، وأن لهيئة التوجيه السياسي دورا رئيسا في ذلك، ومؤكداً على الدور الهام للهيئة ومشيدا بالمقدم د. فتوح ودوره في هذا الاطار.

 وبدوره اكد المقدم د.تسير فتوح على أن تثبيت ركائز المجتمع الفلسطيني في احترام سيادة القانون والدستور من اجل بناء مجتمع آمن يحظى بحقوقه المدنية والديمقراطية الكاملة، يحتم علينا بناء الكادر الوطني  من اجل تعزيز الانتماء للعلم الفلسطيني والحفاظ على المؤسسات الرسمية وعلى الانجازات الوطنية نحو بناء الدولة وتجسيد الاستقلال.

 داعيا إلى تعزيز اللحمة الوطنية ووضع آليات واستراتيجيات عمل وطنية لمواجهة تحديات المرحلة وتوحيد الجهود خلف القيادة الفلسطينية لتجسيد استحقاقات أيلول ونيل اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس.

وندد المجتمعون بالسياسات والإجراءات  التي تقوم بها وتنتهجها دولة الاحتلال وما تقوم به من توسع استيطاني سرطاني وبشكل خاص اعتداءات وعربدات قطعان المستوطنين في محافظة سلفيت.

  وطالبوا المجتمع الدولي بوضع حد لهذه القرصنة والتجاوزات الممهنجة من قبل دولة الاحتلال وإجبارهم على وقف ممارساتهم العدوانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القلب منها مدينة القدس المحتلة في ظل ما تتعرض له من هجمة مسعورة تستهدف تغيير معالمها والعمل على تهويدها وأسرلتها .

 

وبحث الجانبان سبل التعاون والتواصل، وإقامة الدورات وورش العمل والندوات التوعوية والتثقيفية الهادفة، وبما يخدم المصلحة الوطنية، وأهالي المحافظة. مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز وتوثيق العلاقة بين مؤسسات المجتمع المدني والمحلي.