ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الثلاثاء 11/26

تابعنا على:   11:04 2013-11-26

"الشرق الأوسط"

لبنان اليوم، في أسبوع احتفاله بالذكرى السبعين لاستقلاله، دولة مهددة في سيادتها ووجودها، ليس بسبب الخلاف السياسي أو التنوع الديني والمذهبي الذي واكب مسيرة لبنان المستقل حتى اليوم، بل لأن ثمة قوى لبنانية باتت ترى نفسها حقا فوق الدولة وأقوى منها، بدلا من أن تكون جزءا منها، وتنضوي تحت سيادتها وشرعيتها.

ثم إن ما يزيد الطين بلة كون القرار السياسي الفعلي لهذه القوى خارج لبنان، و"ساحة عملياتها" أوسع من حدوده، ومنظورها الاستراتيجي أبعد بكثير من مفهوم التعايش الحقيقي ضمن كيان يتساوى مواطنوه في الحقوق والواجبات.

لقد اختار أهل الحكم في لبنان منذ اندلاع الانتفاضة السورية شعار "النأي بالنفس"، غير أن هذا الشعار العاقل سقط بفعل ضغط المصالح الإقليمية المستقوية بالقدرات النووية الإيرانية ومطامح طهران في الشرق الأوسط. اليوم، كما بالأمس، لا خيار أمام اللبنانيين إلا "النأي بالنفس".

لبنان هو اليوم جرس إنذار.

"الخبر الجزائرية"

أعلنت أحزاب وشخصيات سياسية عن إنشاء تكتل سياسي جديد، وعقدت اجتماعا انتهى إلى إصدار بيان تضمن مطلبين سياسيين، وتعهدت هذه المجموعة بمواصلة التنسيق، وهددت بمقاطعة الرئاسيات في حال أبقت السلطة على اللعبة الانتخابية مغلقة.

 وقع 20 حزبا وشخصية وطنية، أمس، بيانا سياسيا يطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإرجاء تعديل الدستور إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في أفريل المقبل، وبإنشاء لجنة مستقلة توكل لها مهمة تنظيم.

وجاء في البيان الذي وزعه تكتل الـ20 "لا نستطيع أن نثق في أي إجراء أو تعهد من قبل السلطة بشأن نزاهة الانتخابات، بناء على التجارب السابقة”، وبناء على ذلك فإنه يتوجب حسب مجموعة الـ20 "إرجاء تعديل الدستور إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعدم توفر الشروط والظروف الملائمة لتعديل توافقي يستجيب لتطلعات الشعب والطبقة السياسية".

"القدس العربي"

التطورات السياسية والامنية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط، تنذر بتكريس محاور جديدة، وللاسف قد تكون على اساس طائفي.

فإلى جانب المواجهة الاقليمية حول سورية، حيث تدعم دول خليجية، ابرزها السعودية، المعارضة السورية، ويشن الاعلام السعودي حملة عنيفة على ايران بسبب تدخلها بالنزاع السوري، تتبنى طهران خطاب النظام السوري واتهامه لدول بينها السعودية وقطر وتركيا بتمويل ‘الارهاب’ في سورية.

اليوم يترافق ذلك مع تطور جديد، وهو التقارب بين ايران وامريكا بعد 33 عاما من الصراع، وهو ما يبدو انه سيساهم بتغيير التحالفات والعلاقات بالمنطقة، خاصة مع شعور دول الخليج بالتهميش بعد الاتفاق والكشف عن شهور من المفاوضات السرية بين واشنطن وطهران.

ايران، وبعد تخليها اليوم عن البرنامج النووي العسكري، تركز جهودها على تكريس نفوذها بالمنطقة، لتكون قوة اقليمية على حساب السعودية منافستها الرئيسية.

فالمعركة في سورية والاتفاق النووي يحددان النظام الاقليمي بين محور (شيعي) تقوده ايران ويضم سورية وحزب الله والعراق، مقابل محور دول ذات غالبية سنية تقودها السعودية.

"الوطن الكويتية"

يتبادل نواب الاسلام السياسي من سنة وشيعة الاتهامات كل منهم يدعي بان الآخر يسعى الى خلق الفتنة وتمزيق المجتمع وتدمير الوحدة الوطنية حتى ان بعض النواب سيطرحون استجوابا لوزير البلدية حول الاعتداء على الوحدة الوطنية في حادث اعتداء البلدية على خيام الحسينيات يوم الجمعة الماضي.

النواب رغم خلافاتهم السياسية لم يحددوا ماذا يقصدون بالوحدة الوطنية، هل الوطنية تعني حب الوطن والشعور به واعلاء كلمته ورفع قيمته؟ هذا التعريف لا يمكن فصله عن المواطنة التي تعني بمعناها الواسع الالتزام بالقانون وعدم الاخلال بالمبادئ الدستورية فالمواطن الجيد ببساطة هو كل من يلتزم بأداء واجباته اليومية تجاه وطنه، والاهم من كل ذلك ان المواطنة هي الانتماء الروحي والجسدي لتراب معين (رقعة جغرافية).

اخر الأخبار