أوباما ..تميم ..أردوغان تحالف تقسيم العالم العربي

تابعنا على:   01:42 2015-02-22

محمد أمين عبدالله

" الجزيرة .. العربية.. الحرة .." ثلاث قنوات فضائية استخدمتها أجهزة الاستخبارات الغربية في تكوين الشرق الأوسط الجديد تحت شعار عالم عربي إسلامي بلا حدود أو قوميات أو أديان ... لا شيء فيه سوى الخراب و الدمار و الدم و ملايين الجثث و الشهداء بالتنويم المغناطيسي للميديا .

الجزيرة يديرها الموساد الاسرائيلي .. العربية تديرها الاستخبارات البريطانية .. الحرة تديرها ال CIA و الخيول الجامحة التي نراها في تترات " الحرة" بلا قيادة و تجري في كل الاتجاهات هي رمز لهذه الحرية المزعومة في بلادنا العربية و الإسلامية هي التطبيق الفعلي لنظرية الفوضى الخلاقة و هي إغراق الشعوب في الصراعات المذهبية و الدينية حتى تتفكك و مد المتحاربين بالمال و السلاح و ضمان عدم انتصار أحد على أحد بل هي حروب أبدية تغرق فيها البلاد بينما يستولي الغرب على الثروات الطبيعية بحجة حماية بلادهم من العرب الأوباش و المسلمين القتلة كما تروج قنواتهم الثلاث المخاطبة للعرب و المسلمين .

و تحت وطأة النظام العالمي الجديد بعد أحداث 11 سبتمبر أيلول الأسود الذي تم صناعته و إخراجه في أمريكا و اسرائيل و تصدير أمريكا مشاهد الحرب على كل من يقف في طريقها و بعد أن أفزعت زعماء العالم بنحر صدام حسين في يوم عيد الأضحى و بعد إعلان أمريكا أن من لن يدخل في طاعتها فهو عدوها و ستطوله نيران الحرب المفتوحة في كل مكان و ساعد حسني مبارك في مصر في الترويج لهذه الحرب و النظام العالمي الجديد لكنه فطن للمخطط و رفض مشاركة الجيش المصري في احتلال العراق أو أفغانستان فغضبوا عليه .

كذلك فطنت السعودية للمؤامرة و الابتزاز الأمريكي لها حين تم الإعلان عن أن الطيارين الذين نفذوا هجمات سبتمبر كانوا سعوديين الجنسية و كذل الهجوم على آل سعود من باب الحريات و حقوق الإنسان و الشيعة و بدأت القنوات الثلاث في تصدير شرائط تنظيم القاعدة المفبركة لابتزاز زعماء العالم العربي .

و كعادتها قدمت قطر نفسها لتقوم بدور المرأة اللعوب القذرة في فراش الصهاينة و الأمريكان و بدأت تقدم نفسها كزعيمة للعالم العربي وفتحت أرضها و عرضها للقواعد الأمريكية و الاسرائيلية لتقود الحرب على افغانستان و على العراق و حرب تدمير لبنان وقدمت للأمريكان كل ما رفضته مصر و السعودية و الكويت و الإمارات و بدا للجميع وقتها وجود جفاء في العلاقات المصرية الامريكية و جفاء أمريكي سعودي و طاحت قطر في مجلس التعاون الخليجي و أفشلت بأموالها كل محاولات مصر و السعودية لإجراء مصالحة بين الفصائل الفلسطينية و مولت حروب احتلال العراق و تقسيم السودان و تدمير ليبيا و لبنان بل بدأت تمول عمليات تقسيم السعودية و مصر .

فقطر تاريخ طويل من الانقلابات و الخيانات في الاستيلاء على الحكم داخل عائلة حاكمة ترضع الخيانة و الخسة جيلا بعد جيل و مع استيلاء حمد بن خليفة على الحكم وسط اعتراض مصري سعودي قدمت الاستخبارات الأمريكية و الموساد للحاكم القطري الجديد سيناريو مخطط تضمن به ولاء بن خليفة مدى الحياة و هو وجود اتفاق مصري سعودي على قتل حمد بن خليفة في صلاة العيد داخل المسجد بتفجيره بالاتفاق مع أجهزة استخبارات أجنبية بل و قدمت أمريكا لحمد عناصر أجنبية تدلي باعترافات حول هذا المخطط و صدق على ذلك السيناريو حامل الحقيبة حمد بن جاسم الرجل المقرب من سيدة قطر موزة و العميل السري للموساد حين طلب لقاء الحاكم في أمر هام ثم أخبره عن هروبه من معسكر سري تشرف عليه مصر و تموله السعودي لقتل الحاكم القطري حمد بن خليفة و هكذا تطابقت الروايتان الرواية الأمريكية و رواية عميلهم حمد بن جاسم و من هنا أعلنت قطر عن إحباط مخطط لاغتيال الحاكم و سلمت نفسها للأمريكييين للانتقام و صعد نجم حمد بن جاسم ليصبح وزير خاريجية ثم رئيسا للوزراء و طمح في العرش القطري فأسقطته أمريكا مع خليفة و استدعت تميم من أحد أندية الشواذ جنسيا من لندن للقضاء على فتنة موزة و بن جاسم و بن خليفة بعد أصبحت فضايح موزة و بن جاسم من ناحية و موزة و أردوغان من ناحية أخرى حديث الأوساط السياسية .

و يواصل تميم بن موزة المخطط الأمريكي الصهيوني ضد مصر و السعودية و الخليج خاصة البحرين و الإمارات و الكويت بالتمويل و التخطيط التركي بعد تدمير سوريا عبر عملاء جدد هم الإخوان بعد خروج تنظيم القاعدة من المشهد و اختراع تنظيم الدواعش الجديد بعد سقوط الإخوان في مصر و هي كلها تنظيمات صناعة استخبارات غربية خرجت من رحم الإخوان بتحالف علاقات غير شرعية بين تركيا و الناتو و الأمريكان و الانجليز و الصهاينة .

اخر الأخبار