"الأهرام": مؤامرة لإسقاط الدولة (المصرية) بالتنسيق بين "الإخوان الارهابية" و"حماس"

تابعنا على:   11:39 2015-02-21

أمد/ القاهرة: كشفت مصادر مصرية مطلعة لـ "الأهرام" أن جماعة الإخوان الإرهابية بدأت خلال الأيام الماضية التنسيق بشكل كامل مع حركة حماس الذراع العسكرية للجماعة ، من خلال قيادات التنظيم الهاربة، ومكتب الإرشاد الجديد الذى تشكل بأعضاء جدد غير معلومين للأجهزة الأمنية ، على القيام بخطة تستمر من 3 إلى 5 سنوات للعمل على إسقاط الدولة المصرية.

وقالت المصادر، أن خطة الإخوان و حماس على المستوى العسكرى تعمل على الإساءة للمؤسسة العسكرية واستهدافها من خلال كتائب الإرهاب التكفيرية، مع ترديد مزاعم بأنها بعيدة عن العنف ، وأن مظاهراتها سلمية، وتتمثل الخطة فى :التغطية الإعلامية للعمليات الكبرى ضد القوات المسلحة ، مثل ماحدث فى سيناء أخيرا، بهدف خفض الروح المعنوية للضباط والجنود، وانعكاس ذلك على سلوك القوات تجاه المواطنين، بالإضافة إلى تشتيت القوات المسلحة باختلاق مواقف أمنية مفتعلة لفقد القدرة على تقييم  المخاطر الحقيقية والوهمية، وتوسيع نطاق تنفيذ العمليات خارج سيناء لتشمل كل أنحاء الجمهورية.

وأشارت المصادر، إلى أن التنظيم بدأ فى إعداد خطة جديدة لاستهداف المنشآت الحيوية  ومنها» قناة السويس والسد العالى والمطارات»، ونسبها إلى تنظيمات سلفية جهادية،و سيتم نشر صور لبعض الإرهابيين من "داعش" باعتبارهم موجودين فى البلاد بهدف إثارة الذعر والقلاقل فى نفوس المواطنين، وأنهم سيتحركون فى الشوارع على غرار مايحدث فى ليبيا، كما سيتم إنشاء أنفاق هجومية جديدة بالتعاون مع أجهزة استخباراتية ، وتجهيزها بشكل كامل لتكون أنفاق عمليات، تستهدف القوات بصورة مباشرة، ويستطيعون الهرب عبرها بسهولة.

وأكدت المصادر أن حماس والإخوان ومخابرات تركيا وقطر بدأوا فى رصد وتحديد العناصر الفاعلة فى الدولة لاستهدافهم من خلال عمليات " الاختطاف أو الاغتيال، أو الإعدام العلنى".

أما على المستوى الشعبى فتعتمد الخطة على مجموعة من الإجراءات منها إثارة الرأى العام ضد القوات المسلحة ومؤسسات الدولة وتحميلهم مسئولية إفشال أول تجربة ديمقراطية مصرية من خلال ممارسة الضغط النفسى على المواطن بصفة مستمرة بما ينعكس على سلوكه وانتقاده المستمر لأداء الحكومة، وهذا يتركز فى إثارة المشاكل الداخلية بشكل دائم ومنها» المرور- الخبز- البطالة الكهرباء- المرض» ؛والعديد من المشكلات اليومية، و توجيه كوادر التنظيم العاملين فى المصالح الحكومية لتعطيل تقديم الخدمات، وطلب " الرشاوى" لإنهائها، و محاولة تقسيم المجتمع المصرى إلى عدة طوائف متصارعة "النوبيون- المسيحيون- القبائل العربية- الصعيد" وتأجيج الصراع بينهم ، وسحب أكبر قدر من العملات الأجنبية والتلاعب فى أسعارها لضرب الاقتصاد المصري،

و استمرارالمظاهرات فى الشوارع والجامعات، ومشاركة قسم "الأخوات" فيها ، والتركيز إعلاميا على التجاوزات الأمنية تجاههن.

وأوضحت المصادر أن هذين المستويين يتم التخطيط لهما منذ فترة ، ويأتى المستوى الدولى وهو الثالث والأخير من الخطة "الفاشية" الحمساوية الإخوانية، وتتمثل فى إقناع المجتمع الدولى بأن النظام المصرى يمثل عائقا أمام استقرار المنطقة ويعتمد على: إثارة واختلاق الأزمات بين المسيحيين والمسلمين لإثارة الكنيسة والدول الغربية، بالإضافة إلى تشجيع إنشاء الطوائف الشيعية للحصول على الدعم الإيرانى المستمر للتنظيم، وأخيرا الاستفادة من الأوضاع فى ليبيا والحصول على أكبر قدر من الأسلحة المضادة للدروع والصواريخ المحمولة.

وأكدت المصادر انه على المستويين الدولى والشعبى فقد تم إخطار كل قيادات التنظيم  فى الداخل لتنفيذ تلك الإجراءات والخطط التى اتخذت، أما المستوى العسكرى فستنفذه حركة " حماس" بالتنسيق مع التنظيمات السلفية الجهادية فى سيناء، وأجهزة المخابرات الأجنبية.