غزة : متحدثون يطالبون بتوسيع أشكال المقاطعة وتحويلها لثقافة راسخة في المجتمع

تابعنا على:   23:54 2013-11-25

أمد / غزة : قال متحدثون في ورشة عمل حول مقاطعة إسرائيل أن المقاطعة يجب أن لا تقتصر فقط على المنتجات، بل أن تكون مقاطعة ثقافية ونقابية وتعليميه ايضاً.

ورأوا أن نجاح المقاطعة يكمن في إشراك جميع فئات الشعب وليس فقط النخب والمؤسسات، مشيرين إلى دور منظمات العمل الاهلية والنقابات في هذا المجال.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها المركز العربي للتطوير الزراعي في قاعة فندق "جلامور" على بحر غزة، اليوم، بعنوان " المقاطعة شكل من اشكال المقاومة" في إطار مشروع نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين.

وتحدث في الورشة التي أدارتها عبير أبو شاويش منسقة مشروع "نحو شبكة محلية في المركز العربي "محمود حمادة مدير برنامج المساعدات الشعبية النرويجية NPA في غزة، محسن ابو رمضان مدير المركز العربي للتطوير الزراعي، منسق حملة المقاطعة، زيد الشعيبي منسق حملة المقاطعة في الضفة الغربية، وسعد زيارة ممثلاً عن اتحاد لجان العمل الزراعي بحضور العشرات من ممثلي المؤسسات الأهلية ومتضامنين أجانب.

وبدء اللقاء بمداخلة قدمها ابو رمضان تحدث فيها حول مقاطعة إسرائيل، والتي لم تكن رد فعل على ممارسات عدوانية، بل جاءت نتيجة تراكمات وتجارب ناجحة وفريدة من اجل محاربة الاحتلال وإنهاؤه.

وأضاف، أن حشد كبير من النقابات والجمعيات ومؤسسات تعليمية واجتماعية تشارك في حملة المقاطعة التي انطلقت في العام 2005، مشيراً إلى أن حملة المقاطعة تواجه أيضاً عراقيل تتعلق بصعوبة مقاطعة منتجات ليبس لها بديل محلي، مؤكداً أن نجاح الفكرة يمكن في تعزيز الوعي الشعبي بضرورة المقاطعة وجعله ممارسة يومية وثقافة راسخة.

من جانبه قدم حمادة نبذة عن فعاليات المقاطعة في دولة النرويج وباقي دول أوروبا حيث تتركز فعاليات NPA لمقاطعة إسرائيل.

واستعرض في معظم مداخلته تقرير اصدره NPA والاتحاد النرويجي لعمال البلدية والوظيفة العامة منتصف العام الماضي، جاء كملخص لدراسة أعدت بهذا الخصوص، بعنوان" العلاقات الخطرة...الارتباطات النرويجية بالاحتلال الإسرائيلي

 وقال، أن التقرير كشف وجود عشرات الشركات الإسرائيلية تقوم باستثمار أموالها في المستوطنات اليهودية وتستغل موارد فلسطينية على أراض العام 1967، محذراً من استمرار عمل هذه الشركات.

وأشار حمادة إلى نجاح حملة المقاطعة في النرويج والتي تمثلت في إجبار بعض الشركات العالمية والإسرائيلية على وقف أنشطتها في المستوطنات اليهودية وكذلك إجبار شركات عالمية على التوقف عن استيراد منتجات إسرائيلية.

واستعرض بعض توصيات التقرير والتي تتعلق بسحب استثمارات البنوك ووزارة المالية في الشركات الإسرائيلية وعدم تشجيع التجارة في مجال منتجات المستوطنات اليهودية ومنع استيراد هذه المنتجات إلى النرويج.

وأضاف، أن التقرير طالب السلطات النرويجية إدخال تشريعات تمنع المواطنين والمنظمات النرويجية عن تقديم الدعم المالي للمستوطنات، فضلاً عن توصيات للمنظمات الاهلية والأشخاص النرويجيين بوقف تعاملهم مع المنتجات الإسرائيلية.

من جهته قدم الشعيبي مداخلة عبر برنامج "سكاي بي" الإليكتروني مداخلة تحدث فيها عن تأسيس الحملة في الضفة الغربية والتي ضمت نحو 170 هيئة ومنظمة محلية، مشيراً إلى الرسالة التي أطلقتها منذ تأسيسها وهي إنهاء الاحتلال وإنهاء نظام التمييز العنصري، وحق العودة.

واعتبر أن إنهاء الاحتلال من ابرز أهداف الحملة عبير مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ، مؤكداً ان ذلك لا يطبق من منظور سياسي، بل منظور حقوقي .

وأضاف، أن من بين فعاليات الحملة ايضاً عن مقاطعة الشركات العالمية التي تتعامل مع منتجات إسرائيليه لكنه يجب البحث عن بديل لكيفية تصدير المنتجات الفلسطينية إلى السوق الاوربية.

واختتم زيادة مداخلات المتحدثين بالإشارة إلى فعاليات الحملة في قطاع غزة، منتقداً عدم فعاليتها وانتشارها على مستوى الممارسة اليومية كتطبيق لثقافة راسخة.

وقال، زيادة أن إسرائيل تنتهج سياسة لضرب القطاعات الانتاجية الفلسطينية في كل المجالات، وتهدف إلى إفشال حملات مقاطعة منتجاتها وتحويل المجتمع الفلسطيني إلى سوق استهلاكية فقط.

اخر الأخبار