جاد الله: اتهامات حماس لأتباع دحلان بالوقوف خلف التفجيرات ذر للرماد في العيون ومردود عليهم فيها

تابعنا على:   23:17 2015-02-18

أمد/ ابو ظبي: قال القيادي في فتح وأحد مساعدي محمد دحلان "غسان جاد الله" للوقوف حول الاتهامات التي تُجمع كل من حماس "والعباسيين" بتوجيهها لهم بضلوعهم بتنفيذ التفجيرات بغزة، حيث راح يضيف:" لا يمكن أن تنفذ مثل هذه التفجيرات سوى مؤسسة أمنية قائمة لها قوتها ولا تخشى اقتحام المربعات الأمني فالجميع يعلم قوة حماس الأمنية في القطاع وسيطرتها عليه عسكريا، فلا يمكن لأحد تنفيذ هذه التفجيرات بالدقة والتوقيت الآني الذي شهدناه بعيدا عن عناصر حماس وبمساندة رجال الأمن، حتى وإن لم توافق عليها بعض قيادات من حماس".
وفند جاد الله اتهامات التيار العباسي لهم بتنفيذ ذلك بأن الرئيس محمود عباس معني باستمرار الانشقاق الفتحاوي من جهة وعدم التوجه إلى مصالحة مع حماس من جهة أخرى، " حتى لا يخسر انجازاته الشخصية التي حققها من خلال معاداته لحماس وعدم وجود مؤسسات وطنية تراقبه وتحاسبه على تجاوزاته الوطنية وذلك بتعطيل عمل المجلس التشريعي"، مشددا أن الأمر بيد "محمود عباس"
ويقول جاد الله:" اما على صعيد فتح الرئيس عباس لا يريد مصالحة مع محمد دحلان لأنه الشخص الوحيد الذي كان يقف ضد قرارات تنظيمية كانت يتخذها من شأنها الحاق الضرر بالحركة والتعدي على الديمقراطية والمساحة المتاحة لحرية الرأي التي تتمتع بها فتح، والتي كانت من أهم أسس برنامجه السياسي الذي تنكر له ، عباس يريد أن يبقى منفردا بالقرار الوطني والفتحاوي، وفي حال تحقيق المصالحة الداخلية لفتح أو الوطنية مع حماس فإن ذلك يعيده إلى موقعه الاساسي كموظف أسوة بكافة القيادات لدى الشعب الفلسطيني".
ولم يُخفِ جاد الله أن وضع فتح الحالي يضر بها ويسئ لتاريخها النضالي إلا أنه حمل المسؤولية أولا وأخيرا للرئيس عباس، على اعتبار أنه رأس الحركة وأنه "كان يجب أن يكون صمام الامان وان يلملم التيارات المختلفة من أجل مصلحة الحركة، كما كان يفعل الرئيس والقائد الراحل ياسر عرافات، ففتح ليست حركة عقائدية تضم فكر واحد مثل التيارات الإسلامية، أو اليسارية التي تحمل فكر واحد فقط ولكنها تضم في صفوفها كافة التيارات المختلفة ولم تكن يوما في تاريخها ذات لون واحد، وكان ذلك هو سر قوتها ، عباس لم يحاول الحفاظ على سر قوتها" يضيف جاد الله لزمن برس.
وحول اتهام مؤيدي دحلان "بالمجموعات الخارجة عن فتح" أوضح جاد الله أن هذه الجماعة هي إصلاحية تنويرية تريد أن تعيد لفتح أمجادها التي سلبها إياها الرئيس عباس في فشله السياسي والاقتصادي والأمني، وان أتباع دحلان هم ليسوا منشقين عن فتح بقدر ما هم يرون فيه "عنوان إصلاحي" يمكنه إعادة اللحمة الوطنية بعد تحقيق المصالحة الشاملة والكاملة مع كافة الفصائل الفلسطينية، وأولها تحقيق المصالحة الداخلية لفتح على حد تعبيره، وذلك بعد ان أصبحت القضية الفلسطينية على آخر سلم أولويات العالم والإقليم .

اخر الأخبار