إقالة ضابطين كبيرين في شرطة اسرائيل على خلفية فضائح جنسية

تابعنا على:   10:09 2015-02-18

دوتان

أمد/ تل أبيب: أكدت تقارير إسرائيلية أن المفتش العام للشرطة، يوحنان دانينو، قرر إقالة قائد لواء الساحل في الشرطة، حغاي دوتان،  وقائد محطة شرطة بئر السبع موشي أفغي.

 وجاءت إقالة دوتان بعد نحو أسبوعين من بدء التحقيق معه بشبهة ارتكابه تحرشات جنسية بحق شرطيات، ويلحق بذلك بستة نقباء آخرين يشتبهون بمثل هذه المخالفات الجنائية.

أما إقالة قائد مركز شرطة بئر السبع، موشي إيفغيني،  فقد جاءت في أعقاب التحقيق معه بشبهة التحرش الجنسي بثلاثة من الشرطيات اللواتي عملن تحت إمرته، علما أن إحداهن كانت في الشهور الأخيرة من حملها.

ولا يزال الكشف عن فضائح ومخالفات جنسية في الشرطة الإسرائيلية مستمرا، وكشف النقاب يوم أمس، الثلاثاء، أن ضابطين كبيرين في الشرطة الإسرائيلية مشتبهان بارتكاب مخالفات جنسية. في الحالة الأولى حقق قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) حقق الليلة قبل الماضية مع ضابط شرطة كبير من شمال البلاد بشبهة القيام بأعمال جنسية مشينة بحق متطوعة في الشرطة وتحرش جنسيا بعدد من الشرطيات مستغلا حقيقة أنه مسؤول عنهن.

وفي الحالة الثانية، حقق "ماحاش" اليوم مع ضابط ثان، يعمل في منطقة الشمال، بشبهة التحرش الجنسي الكلامي بحق مواطنة توجهت إليه لكي يساعد ابنها على التجند للشرطة. 

وكشف النقاب قبل أيام أنه يجري إعداد لائحة اتهام  ضد الضابط في استخبارات شرطة بئر السبع، أورن سباغ، بتهمة اغتصاب شرطية، علما أنه جرت تنحيته مؤخرا من الشرطة في أعقاب تقديم لائحة اتهام ضده بتهمة التنكيل بمعتقل.

يشار إلى أن دوتان هو النقيب السابع في قيادة الشرطة الذي يتورط بفضائح جنسية، فقبل شهر أقيل نائب المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، نيسيم مور بعد تورطه بفضائح جنسية.  وقبل ذلك كشف النقاب عن فضيحة لاحقت قائد الشرطة الإسرائيلية في منطقة الضفة الغربية، النقيب كوبي كوهين، حيث خضع للتحقيق بشبهة استغلال منصبه ومكانته لارتكاب اعتداءات جنسية بحق شرطية.

وتعرضت الشرطة الإسرائيلية في الشهور الأخيرة لهزة عنيفة على خلفية فضائح، بينها قضايا فساد، التصقت بقيادة الشرطة وهو الأمر الذي دفع عددا منهم إلى الاستقالة أو أرغموا على التنحي عن مناصبهم.

 وكانت آخر القضايا التي تفجرت وهزت أركان الشرطة الإسرائيلية، هي  استقالة قائد الشرطة في منطقة القدس، يوسي فيريانتي. وقبل  ذلك اضطر قائد الشرطة في منطقة الوسط، العميد برونو شطاين، إلى الاستقالة بعد نشر شريط مصور يوثق مشاركته في حفلة أقامها المحامي رونال فيشر المشتبه بالتوسط في عملية رشوة كبيرة. وفي شهر شباط الماضي استقال قائد وحدة التحقيقات في الجرائم الخطيرة، العميد مناشيه أرفيف، في أعقاب الكشف عن ادعاءات ضده بالحصول على امتيازات من مقربين من الحاخام بينتو الذي يخضع للمحاكمة في إسرائيل والولايات المتحدة. وأقصي القائد السابق للشرطة في منطقة القدس، العميد نيسو شوحام، عن عمله، في تشرين الأول من العام الماضي، وتم توجيه اتهام ضده بارتكاب أعمال مشينة والتحرش الجنسي والاحتيال وخيانة الأمانة.