فيسك: العالم أصيب بالتخمة من "الحرب على الإرهاب"

تابعنا على:   11:19 2015-02-16

أمد/ لندن: نشرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، مقالا للكاتب روبرت فيسك طرح فيه رؤية جديدة حول الجدل بشأن جدوى الحوار مع التنظيمات المتشددة في مقابل دعوات مقاطعة وعدم التفاوض مع أي جماعة أو منظمة يضعها المجتمع الدولي في قائمة الإرهاب.

ويطرح فيسك نتائج بحث جديد أجري في جامعة كوين ماري البريطانية بالتعاون مع مؤسسة بيرغوف الألمانية تفيد بأن قوائم الإرهاب، التي تضعها الدول الكبرى وتدرج فيها أفراد ومنظمات وجماعات مسلحة، تعرقل بشدة فرص التوصل لحلول سلمية.

وفسرت الدراسة ذلك بحسب فيسك بأن مقاطعة تلك الجماعات يسفر عن منع ايصال الصوت المعتدل بما في ذلك منع الأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني والسياسيين من التعامل مع تلك الجماعات أو الأفراد وهو ما يسفر عن سيادة الصوت المتشدد على الموقف.

ويقول فيسك إن نتائج تلك الدراسة تحتم إعادة طرح تساؤل قديم وهو هل من الأجدى التحاور مع تنظيم الدولة الإسلامية على سبيل المثال وهل سيسهم ذلك في تقليل عدد ضحاياه أم أن سياسة المقاطعة هي الحل رغم أن نتائجها إلى الآن أثبتت فشلها، وهو ما ظهر في محاولات التفاوض الفاشلة مع التنظيم بشأن المحتجزين.

وأضاف فيسك أن الحرب على الإرهاب أضحى مصطلحا مطاطيا تستخدمه الدول دون إطار محدد وهو ما أصاب العالم بالتخمة وأضفى مسحة من عدم المصداقية على دلالة المصطلح وهو ما نتج عنه زيادة الأعداء الذي يتعين محاربتهم.

اخر الأخبار