تقرير: مرتزقة من اوروبا يشاركون الجيش الاسرائيلي في قتل الفلسطينيين وقمعهم

12:52 2013-11-25

أمد/ رام الله: يشارك مرتزقة من الجنسين، قادمين من دول اوروبية، جيش الاحتلال الاسرائيلي في عمليات قتل الفلسطينيين ومداهمة منازلهم واعتقالهم والتنكيل بهم، وفق ما اكدته مصادر حقوقية.

وكشف تقرير حقوقي أوروبي عن وجود مئات المرتزقة الأوروبيين الذين يتطوعون للخدمة العسكرية في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضمن قوات خاصة، شاركت في قتل المدنيين الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة.

وحسب التقرير الشامل الذي يعمل ‘المرصد الأورومتوسطي’، على إعداده، فإن منظمات، ترتبط بشكل مباشر بجماعات يهودية ومسيحية يمينية داخل الساحة الأوروبية، تقوم بتنظيم مشاريع وحملات في أوروبا لدعوة الأوروبيين للالتحاق بجيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وكذلك للانضمام إلى حملات دعم عمليات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ووفق المعلومات فأن إحدى هذه المنظمات الفاعلة في تجنيد الشبان الأوروبيين للقتال في صفوف الجيش الإسرائيلي تدعى ‘ماحال’ وتمتلك مكتبا لها في العاصمة البريطانية لندن، والتي تعمل على إرشاد الأجانب للالتحاق بالجيش الإسرائيلي من خلال تنظيم حملات إعلامية وتوعوية في الدول الأوروبية، حيث انضم الآلاف من المتطوعين من نحو أربعين دولة أجنبية، معظمهم من أوروبا.

ويرصد التقرير، الذي يعتزم ‘المرصد الأورومتوسطي’ نشره لاحقا قيام منظمة ‘ماحال’ باستهداف الفئات الشبابية من الجنسين وتجنيدهم في جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلال برامج توعوية تمتد لـ 18 شهرًا، باشتراط أن يكون عمر الشاب أقل من 24 عامًا، وتكون عمر الفتاة أقل من 21 عامًا ومن بين ما يشير إليه التقرير افادات لعدد من المجندين، حيث نقل إفادة نشرت سابقاً لإحدى المجندات السابقات في الجيش الإسرائيلي (يلينا زاكوسيلا)، وهي من أصل أوكراني، في احد أشهر البرامج التلفزيونية في بلادها، أنها قامت بقتل أطفال فلسطينيين دون أن تبدي ندماً على فعلته، مؤكدة أنها مستعدة للعودة في خدمة بالجيش الإسرائيلي وقتل المزيد من الأطفال، على اعتبار أنهم ‘إرهابيون’.

كما يرصد التقرير تغطية صحفية لمجلة ‘فوكس′ الألمانية مطلع تشرين ثاني (نوفمبر)، تفيد أن المئات من الألمان قد التحقوا بالجيش الإسرائيلي خاصة من فئة الشباب، حيث أشار إلى أن من بين أولئك الملتحقين الفتاة ‘ناتالي فلدفيبل’ (20 عامًا) من مدينة فورسبوج بألمانيا، والتي تحولت إلى الديانة اليهودية وهي تخدم الآن أمام منصة صواريخ ‘باتريوت’ ضمن قوات الجيش الإسرائيلي.

وتشير المجلة نفسها إلى أن العشرات من الأجانب الملتحقين بالجيش الإسرائيلي يخدمون في صحراء النقب وهي قريبة من قطاع غزة، وهذا يعني بأن الجنود مستعدون لشن اعتداءات على قطاع غزة ومنهم من شارك في حرب كانون أول (ديسمبر) 2008 وتشرين ثاني (نوفمبر) 2012، بحسب المجلة.

وحسب التقرير فإن هناك جنودا من النرويج والدنمارك يخدمون في الجيش الاسرائيلي، مشيرا الى مجندة نرويجية قالت بأنها لم تكن الوحيدة العاملة في صفوف جيش الاحتلال بل كانت برفقة أكثر من 5000 مجند اجنبي على شاكلتها.

كما تشير التقديرات إلى وجود نحو 200 متطوع من هولندا سنويا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، جلهم من الاتحاد المسيحي المتشدد، يقوم الجيش بتزويدهم بالمسكن والمأكل داخل القواعد العسكرية، في حين قدم بعض ‘المرتزقة’ من دول عدة بينها دول اسكندنافية مثل السويد.

هذا وكانت صحيفة ‘هآرتس′ الاسرائيلية كشفت في إحد تقاريرها قيام جماعات يهودية متطرفة بإنشاء ‘رابطة الدفاع اليهودية الفرنسية’ التي يرأسها المؤسس الحاخام مائير كاهانا، وتقوم بتجنيد يهود من داخل أوروبا ذوات خبرة عسكرية للمشاركة في الدفاع عن المستوطنات وقمع المظاهرات الفلسطينية ضد الاستيطان.

اخر الأخبار