"معلمو نابلس" يعلنون الاضراب ويتهمون الحكومة بالتعاون مع الامن لقمع تحركهم

تابعنا على:   11:45 2015-02-08

أمد/ نابلس: اتهم "معلمو نابلس" حكومة التوافق الفلسطينية بالضفة الغربية وأجهزتها الأمنية بمحاولة قمع العمل النقابي من خلال الاستمرار في سياسة الاعتقال والتهديد لكل معلم ومسئول نقابي.

وأعرب المعلمون في بيان صحفي اليوم الأحد، عن "غضبهم وسخطهم الشديدين" من تلك السياسية. وأعلنوا أن اليوم الأحد سيشهد اضراباً لكل المدارس في مدينة نابلس ومناطقها، شمال الضفة الغربية، بعد الحصة الرابعه ومغادرة أماكن عملهم، ويشمل ذلك موظفي مديرية نابلس.

وأشار البيان إلى أن أحد الأجهزة الأمنية، والذي لم يذكر اسمه، استدعى رئيس نقابة المعلمين في مدينة نابلس، عصام دبابسة، بعد الإعلان عن الإضراب. لافتاً النظر إلى أن دبابسة مسئول الإعلان عن "برنامج الصمود" في نابلس.

وأعاد البيان خطوة الإعلان عن برنامج الصمود لـ "سوء أوضاع المعلمين". معتبراً أن استدعاء الدبابسة تهديداً وتدخلاً في العمل النقابي، خضع له بعض القيادات، وفق ما جاء في البيان.

وبيّن البيان أن معظم المعلمين تم تهديدهم دون أي حراك من الأمانة العامة للاتحاد. متهماً بعض أعضاء الاتحاد بـ "البحث عن مكاسب شخصية والتعاون" مع الأجهزة الأمنية ضد المعلمين الذين يطالبون بحقهم.

ودعا البيان جميع مناطق الضفة الغربية لتشكيل لجان عاملة للمعلمين تتابع ما أسماه "الوضع الصعب والمزري" لهم وتشعر مع المعلم وتستطيع المواجهة لصالحهم كبديل عن الاتحاد العام للمعلمين.

مستطرداً: "الأمين العام لاتحاد المعلمين، أحمد سحويل، سلّم نفسه للحكومة، وأصبح دمية بيدهم وناطقاً باسم الحكومة، ولا يبحث عن مصالح المعلمين".

وكانت السلطة الفلسطينية  أصدرت قرارا بحل نقابة الوظفية العمومية واعتبارها غير قانونية، واعتقلت عدد من موظفيها الأمر الذي جعل عشرات الآلاف من الموظفين بدون مظلة قانونية تحميهم وتطالب بحقوقهم.