ابرز ما تنالته الصحافة الدولية اليوم الاثنين 10/7

تابعنا على:   13:11 2013-10-07

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ولعل أهمها الاضطرابات في الشرق الأوسط والحنين إلى إقامة الدولة العثمانية وقراءة في مذكرات أرملة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

ونطالع في صحيفة الاندنبدنت مقالاً لروبرت فيسك بعنوان "دكتاتور لا يرحم؟ لا على الإطلاق، تقول أرملة عبد الناصر"، مضيفاً أن مذكرات تحية ناصر التي نشرت أخيرا باللغة الإنكليزية تبين أنها كانت ربة منزل نموذجية تهتم بصحة أطفالها، كما أنها اعتقدت أن زوجها كان يعمل بجهد كبير، كما أنها كانت مسرورة بزيجات بناتها".

وأردف فيسك أن "تحية وصفت زوجها الديكتاتور جمال عبد الناصر في مذكراتها بأنه كان أباً وزوجاً محباً ووفياً يعتمد عليه".

وأشار فيسك إلى أن أرملة عبد الناصر لم تذكر أو تلمح في مذكراتها إلى أن عبد الناصر علق المشانق لأعدائه الذين حاولوا قتله - الأمر الذي لا يمكن لأي شخص من الإخوان المسلمين نسيانه - كما أن كلمة "تعذيب" لم تذكر في هذه المذكرات.

"قبل ثورة 1952 التي أطاحت بالملك فاروق ، وجدت تحية نفسها تخفي البنادق والذخائر في منزل الأسرة - ولعدة اسابيع، وعلى ما يبدوـ فإنها لم تفهم دور زوجها في التاريخ إلا عندما تم تهنئتها على نجاح الانقلاب الذي قادة زوجها"

وأضاف فيسك أنه خلال قراءته لمذكرات تحية ناصر، تبادر إلى ذهنه زميله المصري الراحل الذي كان يعمل في وكالة أسوشيتد برس علي محمود الذي علقه الحمقى التابعين لعبد الناصر، والذين وضعوا رأسه في وعاء من البراز لجعله يتحدث، متسائلاً : هل يمكن أن تتحدث عن عبد الناصر الذي أعرفه".

وقال فيسك إن مذكرات تحية التي توفيت في عام 1992 منعت من النشر في عهد السادات ومبارك - ووصفها بأنها ليست شيقة.

وتذكر تحية في مذكراتها، أنها اكتشفت بعد عودة عبد الناصر من حرب 1948 بين العرب وإسرائيل أنه كان مصاباً خلال هذه الحرب، رغم تأكيده في جميع مراسلاته بأن صحته جيدة".

وقالت تحية في مذكراتها "رأيت الجرح الحي وقد قطب الجانب الأيسر من صدره وسألته عن ذلك، فأجاب "أنه مجرد جرح بسيط"، مضيفة أنها عندما كانت تفرغ حقيبته، وجدت فيها منديلاً وسترة وقميصا متسخاً بشدة بالدماء".

وأضافت: "كان ناصر أصيب حينها برصاصة إسرائيلية ارتدت قبالة الزجاج الأمامي لسيارته".

وختم فيسك بالقول إنه "قبل ثورة 1952 التي أطاحت بالملك فاروق، وجدت تحية نفسها تخفي البنادق والذخائر في منزل الأسرة - ولعدة أسابيع، وعلى ما يبدو فإنها لم تفهم دور زوجها في التاريخ إلا عندما تم تهنئتها على نجاح الانقلاب الذي قاده زوجها".

 

اكتسب أردوغان - ولوقت قريب- شعبية واسعة النطاق في البلدان العربية

ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لدايفيد شيرياتماداري بعنوان "الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية، إلا أن هذا الطريق مسدود".

وقال كاتب المقال إن الباب العالي كان مقر الإمبراطورية العثمانية التي امتدت من الجزائر إلى بغداد مروراً بعدن ووصولاً إلى بودابست"، مضيفاً أن أكثر المشكلات المستعصية في الشرق الأوسط الحديث هي في مركز الإمبراطورية العثمانية السابقة، ألا وهي: سوريا والعراق ولبنان وفلسطين".

وأوضح شيرياتماداري أن "هذا ليس من قبيل الصدفة، فالصراع الدائر في سوريا، أعاد إلى الأذهان انهيار الإمبراطورية العثمانية"، مشيراً إلى أن الملايين من أبناء المنطقة يتابعون حالياً مسلسلاً تركياً يسلط الضوء على أمجاد الحكم العثماني.

"تمكنت الامبراطورية العثمانية من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام لحوالي 600 عام، مشيراً إلى إن إعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية امر محال"

وذكر المقال أن "رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب أردوغان كانت له - ولوقت قريب - شعبية واسعة النطاق في البلدان العربية، وقيل إن حكومته تنتهج سياسة خارجية عثمانية تركز اهتمامها على شركائها المسلمين وليس على الغرب".

وأشار شيرياتماداري إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية بثت مساء الأحد أول حلقة من مسلسل ضخم يهدف إلى شرح الإمبراطورية للأوروبيين. ولكن علينا أن نكون حذرين من الحنين إلى الماضي.

وأضاف المقال أن "الإمبراطورية العثمانية تمكنت من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام نحو 600 عام، مشيراً إلى أن إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية أمر محال".

وفي نهاية المقال، يستشهد كاتب المقال بمقولة الكاتب الفلسطيني - الأمريكي إدوارد سعيد بأن" إعادة تأسيس الإمبراطورية العثمانية هو فكرة سخيفة"، مضيفاً أن "التحدي الحقيقي هو الوصول إلى الأقليات في هذه الدول وضمان حقوقها". وأنه "بالنظر إلى الآثار الوحشية في السنوات الـ 100 الماضية في أراضي ما بعد الإمبراطورية العثمانية، فإن هذا الأمر سيستغرق وقتاً طويلاًً".

رسالة ملالا

ونقرأ في الغارديان مقالاً لجيمس مايكل بعنوان "ملالا تنصح طلاب المدراس بتقدير التعليم وعدم اعتباره جزءاً من المسلمات".

وقال مايكل إن "ملالا يوسف زاي التي (حاولت طالبان قتلها) بإطلاق النار على رأسها لأنها كانت تروج لضرورة تلقي الفتيات التعليم، والتي أضحت اليوم صوتاً عالمياً ينادي بحقوق الأطفال تنصح التلميذات البريطانيات بأن يقدرن أهمية المدراس وعدم اعتبارها أمراً سهل المنال".

وقال مايكل إن ملالا طالبت في برنامج "بانوراما - بي بي سي" بأن تعامل كصديقة وكفتاة عادية"، مضيفاً أن ملالا تدرس اليوم في مدرسة بريطانية للبنات".

وحضت ملالا جميع الطلاب البريطانيين على "تقدير حقيقة أنهم قادرون على قراءة كتاب أو الحصول على قلم والدراسة في صف خاص، لأننا في وطننا حرمنا من كل هذا".

وأضاف المقال أن ملالا مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام التي سيتم الإعلان عن نتائجها يوم الجمعة المقبل، كما أنها كرمت في الأمم المتحدة، وفي جامعة هارفارد العريقة.

 

"أنباء موسكو"

شابة روسية تذبح زوجها الليبي في مشادة عائلية

قررت روسيا إجلاء دبلوماسييها من ليبيا إثر تعرض سفارتها في طرابلس لهجوم شنه مسلحون تحت ذريعة الاحتجاج على مقتل ضابط ليبي على يد مواطنة روسية.

وأشيع أن وكالة "أنّا نيوز" الإخبارية الأبخازية أرسلت هذه المرأة واسمها يكاتيرينا أوستيوجانينوفا إلى ليبيا.

ونفى رئيس وكالة "أنّا نيوز" مارات موسين، في حديثه لصحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" صحة تلك الإشاعة.

وذكر موسين أن يكاتيرينا أوستيوجانينوفا جاءت إلى مكتبه في موسكو ذات يوم لتطلب منه أن يغطي نفقات رحلة إلى ليبيا. وقوبل طلبها بالرفض. ونصحها موسين بالبقاء في روسيا.

وسافرت يكاتيرينا أوستيوجانينوفا التي كانت معجبة بالقائد الليبي معمر القذافي إلى ليبيا منذ عامين. وأعلنت لدى وصولها إلى ليبيا أنها تتمنى على معمر القذافي أن يرحل من هذا البلد في أسرع وقت لأن شباب ليبيا لا يؤيدونه.

وتزوجت يكاتيرينا رجلا ينتمي إلى المعارضة الليبية. ولقي زوجها غير الشرعي حتفه في مشادة وقعت بينه وبين يكاتيرينا  لسبب لا يدريه موسين لكنه يعتقد أنه سبب عائلي وليس سياسياً.

وأشار موسين إلى أن يكاتيرينا لم تمارس السياسة ولا يمكن أن تكون مقاتلة تنتمي إلى "المقاومة الخضراء".

روسيا تفقد الاهتمام بمجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ

بدأت قمة مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ اجتماعها السنوي الجديد في إندونيسيا في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وتسلمت إندونيسيا لواء رئاسة المجموعة التي تبلغ نسبة إسهامها في الناتج الإجمالي العالمي 57 في المائة من روسيا.

وقالت صحيفة "أر بي كا ديلي" إن روسيا نجحت في رئاسة مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، لكنها فقدت الاهتمام بهذه المجموعة بعد أن أنجزت مهمة رئاستها. ويعقد خبراء المجموعة آمالهم على رئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين، مشيرين إلى أن بوتين ما فتئ يؤكد أهمية مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ.

ويشارك بوتين في قمة المجموعة التي تستضيفها جزيرة بالي الإندونيسية.

منظمة التجارة العالمية تضحي على حافة الانهيار؟

خيمت غيوم سوداء على منظمة التجارة العالمية، منذرة باحتمال تفككها لأن المباحثات الهادفة إلى تنظيم المعاملات التجارية بين الدول الأعضاء، وهي المباحثات التي بدأت منذ 12 عاما في مدينة الدوحة، وصلت إلى طريق مسدود.

وقالت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" إن انهيار هذه المنظمة ليس من مصلحة روسيا التي انضمت إليها منذ عام ودفعت ثمن الانضمام غاليا.

وقال نائب وزير الاقتصاد الروسي أليكسي ليخاتشوف إن روسيا ستناضل من أجل بقاء منظمة التجارة العالمية.