ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاحد 11/24

تابعنا على:   12:06 2013-11-24

الحياة

صحيفة الحياة الصادرة من لندن أبرزت مقالا لراغدة درغام تحت عنوان "لبنان ساحة قتال بين حزب الله والقاعدة والجهاديين" وجاء تحت هذا العنوان: "الآن وقد وصلت الحرب السورية إلى لبنان عبر التفجير الانتحاري أمام السفارة الإيرانية هذا الأسبوع، بات لبنان مرشّحاً لـ 'العرقنة' وازداد احتمال تلقّيه ضربات عسكرية إسرائيلية 'وقائية' مع تحوّله إلى ساحة قتال بين حزب الله و القاعدة وجهاديين من كافة الأنواع والأهداف."

وتابعت الكاتبة بالقول: "مقابل شبه الإجماع الدولي على إدانة أمثال جبهة النصرة التي صنّفها مجلس الأمن إرهابية في خضم معركتها ضد النظام في سورية بسبب ارتباطها بالقاعدة، هناك شبه إجماع بين أعضاء مجلس الأمن على غض النظر عن دور حزب الله والحرس الثوري في ساحة القتال السورية بقيادة إيرانية عسكرية."

وأضافت: "ما تلتقي عليه القيادة الأميركية والروسية والصينية والإيرانية والإسرائيلية اليوم سيتلاقى مع مصلحة الحكومة السورية وحليفها حزب الله، وهو القضاء على ما يسمونه التكفيريين والجهاديين والسلفيين. جميعهم بات يعتقد أن عدوّه هو السُنَّة، أميركياً بسبب 11/9/2001، روسياً وصينياً لأن مشكلتهما الإسلامية سنّية، وإسرائيلياً لأن معركتها مع العرب وليس مع الفرس. القاعدة وأخواتها أعطت كامل الذخيرة لهذا التجمع بسبب لجوئها إلى الإرهاب."

الشرق الأوسط

أما صحيفة الشرق الأوسط فعنونت: "طرابلس تستعيد هدوءها من جديد.. واتهام للإخوان بمحاولة السيطرة على مفاصل الدولة.. أوباما يجدد دعمه لزيدان.. والأمم المتحدة تنفي موافقتها على بيع النفط من موانئ ليست حكومية."

وقالت الصحيفة: "بدأ الهدوء يعود تدريجيا إلى العاصمة الليبية طرابلس التي تستعد اليوم (الأحد) لمواصلة العمل بعد انتهاء العصيان المدني والإضراب الذي دعا إليه مجلس المدينة لإجبار الميليشيات المسلحة على مغادرتها. فيما فجر عبد الله ناكر رئيس حزب القمة الليبي، جدلا بتصريحات اتهم فيها جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة أخونة الدولة الليبية والسيطرة على مفاصلها، معتبرا أن الحراك الدائر في طرابلس هو تسلق على ثورة السابع عشر من فبراير (شباط) لأغراض سياسية."

وقال ناكر في مقابلة تلفزيونية مساء أول من أمس: "كل ما قدمه الثوار كان لطرابلس الحبيبة وليبيا، وأين كان السادات البدري (رئيس مجلس طرابلس) وقتئذ؟"

 

القدس العربي

أما صحيفة القدس العربي فعنونت: "نشرت دوريات الجيش على الطريق الدولي الممتد من حفر الباطن الى الحدود الأردنية.. السعودية تحمّل الحكومة العراقية مسؤولية ضبط الحدود وتعتبر قصف جماعة مسلحة لأراضيها تصعيدا إيرانيا."

وقالت الصحيفة: " حمل مسؤولون سعوديون الحكومة العراقية مسؤولية القذائف الست التي اطلقت على الأراضي السعودية من داخل العراق، وقال مسؤول سياسي سعودي للقدس العربي، إن المملكة بعلاقاتها مع دول الجوار تتعامل مع دول وحكومات وليس تنظيمات سياسية او جماعات مسلحة، والحكومة العراقية هي المسؤولة عن ضبط الحدود."

وتابعت الصحيفة: "إلا أن مصادر سعودية أخرى رأت فيما حدث تصعيدا ايرانيا للعداء مع السعودية."

الأهرام

أما في مصر فكتبت صحيفة الأهرام "خوفو يطلب معاقبة الألمان المعتدين عليه" وقالت تحت هذا العنوان: "في تقرير تلقاه الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار أمس من اللجنة الثانية التي قامت بمعاينة وتوثيق وتسجيل وتصوير التلفيات التي أحدثها الباحثون الألمان بإحدى الغرف الخمس أعلى غرفة الدفن بهرم الملك خوفو بمنطقة الأهرامات الأثرية."

وتابعت: "أوضح الوزير انه سوف يقوم بإلحاق التقرير للبلاغ الذي تم تقديمه للنائب العام. وأكد إبراهيم أنه سوف يتم إعداد تقرير مفصل بما ارتكبه الباحثون الألمان لمطالبة الحكومة الألمانية باتخاذ الاجراءات القانونية لمحاسبة مرتكبيها, لتعديهم واتلافهم لموقع أثري يعد أحد عجائب الدنيا السبع المسجلة علي قائمة التراث العالمي, وكذلك تهريبهم لعينات أثرية وتحليلها بجامعة درسدن الألمانية بالمخالفة لكل القوانين الدولية التي تحظر تلك الأعمال."

عكاظ

أما في السعودية، فكتبت صحيفة عكاظ: "تسببت سيجارة في طلاق زوجين بعد ثلاثة أشهر فقط من زواجهما. حدث ذلك في منطقة جازان بعد أن عثر الزوج على السيجارة داخل الحقيبة اليدوية الخاصة بزوجته."

وأضافت: "وبحسب أحد أقارب الزوجة، فقد استشاط الزوج غضبا بسبب هذه السيجارة ورمى يمين الطلاق على زوجته رافضا توسلاتها وتبريراتها بأن السيجارة لا تخصها ولا علم لها بها، مما تسبب في إصابتها بانهيار عصبي، وتدخل عدد من أهالي الزوجين في محاولة لتقريب وجهات النظر بينهما واحتواء الأمر، إلا أن الزوج رفض جميع محاولات الإصلاح بسبب تيقنه من أن السيجارة كانت تخص زوجته وليست لأحد غيرها."

الشروق اليومي

وفي الجزائر، عنونت صحيفة "الشروق اليومي: "الجزيرة تقاضي التلفزيون الجزائري وتطالب بتعويض 10 ملايير سنتيم."

وقالت الصحيفة: "قامت قناة الجزيرة الرياضية برفع دعوى قضائية ضد التلفزيون الجزائري، لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة تطالب فيها بتعويض قدره مليون دولار (حوالي 10 ملايير سنتيم)، على إثر النزاع القائم بين الطرفين بسبب قرصنة التلفزيون الجزائري لمباراة بوركينا فاسو والجزائر يوم 12 أكتوبر الماضي."

وأضافت الصحيفة: "وكشف مصدر عليم للشروق ،السبت، بأن إدارة القناة القطرية أودعت دعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية بسيدي امحمد بالعاصمة، وكلفت فريقا من المحامين بأحد مكاتب المحاماة بالعاصمة الفرنسية باريس للدفاع عن حقوقها. وحسب مصدرنا، فإن إدارة التلفزيون تلقت مؤخرا استدعاء من طرف محكمة سيدي امحمد لمثول مديره أمامها، قصد النظر في القضية التي تفجرت على هامش المباراة المذكورة."

اخر الأخبار