حمدونة : أطفال فلسطين بلا حماية فى السجون الاسرائيلية

15:29 2013-11-23

أمد/ أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات فى اليوم العالمى لحقوق الطفل الذى يعتبر من أهم وثائق الأمم المتحدة التى تضمن حماية الطفل من أي إيذاء أو سوء معاملة في جميع أنحاء العالم أن دولة الاحتلال تقوم بايذاء الأطفال الفلسطينيين فى السجون وتمارس سوء المعاملة اللحظية بحقهم .

وأضاف حمدونة أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي الانسانى بحق الأطفال في السجون الإسرائيلية ولا تراعى الحقوق الأساسية وأهمها تقديم الرعاية الخاصة والحماية ، والإرشاد النفسي التربوي والرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والمدنية والقانونية ، وتعتبر اتفاقية حقوق الطفل الصك القانوني الدولي الأول الذى أقره زعماء العالم  ، وشدد حمدونة على عدد من شهادات الأطفال التى خرجت من السجون " كشهادة الطفل " براء كمال حشاش (14) عاماً ، من مخيم بلاطة قضاء نابلس ، وصلاح عايد الرجا من محافظة الخليل ، ومحمود مدحت زبلح (17 عاما) من مدينة نابلس ، ومحمد كمال ميتاني (17) عاما من يعبد قضاء جنين تؤكد على خروج الاحتلال عن بديهيات الاتفاقيات الدولية بحق الأطفال ، حيث أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمارس انتهاكات خطيرة بحقهم منذ لحظة اعتقالهم حتى تحريرهم ، وأضاف أن جزء من هذه الانتهاكات التعذيب منذ الاعتقال كالأسرى البالغين ، ومنها الضغط النفسى بأشكال عدة وغير مقبولة أخلاقياً ولا انسانياً الجسدى ، والتعذيب كالجلوس على كرسى التحقيق مقيد الأيدى والأرجل ، ووضع الكيس كريه الرائحة على الرأس ومنها الحرمان من النوم، والهز العنيف ، والعزل الانفرادي لأسابيع ، والضرب المبرح بأدوات متعددة ، والحرمان من العلاج، والتفتيش العاري، والتهديد باعتقال الأم أو الأخت أو التهديد بهدم البيت واستخدام موسيقات مزعجة والعديد من الأساليب الأخرى دون أدنى مراعاة لحقوق الطفل وللقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات التي تحمي الإنسان بشكل عام والأسرى الأطفال بشكل خاص .

وشرح حمدونة معاناة الأسرى الأطفال وتوجه الاحتلال بمحاكمتهم بمحاكم عسكرية خارجة عن القانون تحت ما يسمى بقوانين الطوارىء المخالفة للديموقراطية ولا زالو لحتى اللحظة فى داخل سجون الاحتلال فى اكثر من سجن .

وطالب حمدونة بالافراج عن الأسرى الأطفال ولو كانوا محكومين كون أن المحاكم العسكرية غير قانونية ، ولأن كل التحقيقات التى جرت لانتزاع الاعترافات من الاطفال كانت بالارهاب وبالقوة .

 

وطالب المؤسسات التى تعنى بقضايا الأسرى والطفل بتنظيم أوسع فعالية تضامنية تساند الأسرى الأطفال وتتوافق مع برائتهم وانسانية وعدالة قضيتهم .

اخر الأخبار