شياطين المواقع الالكترونية

تابعنا على:   12:02 2013-10-07

د.كامل خالد الشامي

ليس غريبا أن يظهر بين الفينة والأخرى شخصا منا يكفر الشعب بأكمله ويحجز جنة عرضها السماوات والأرض لشخصه,وهو ما نراه علي بعض المواقع الالكترونية التي تبيح لهؤلاء أن يعبثوا بأفكار الآخرين ويلصقوا بهم التهم ويقذفون بحجارتهم المسمومة في كل الاتجاهات, وهو مطمئنون إلي أن ما يفعلونه هو الديمقراطية وحرية الرأي,
ولكن خاب ظنهم.
بالأمس كنت كعادتي أفتش في المواقع الإخبارية عن جديد الهموم في بلدي وفي البلدان الأخرى, وقد أغضبني مقال كتبة احد شياطين المواقع الالكترونية يتهم فيه صديقي الدكتور حسن أحمد بأنة يتنقل بين الفنادق والسيارات الفاخرة في غزة وأنة يثري علي حساب الشعب.
لقد أخطأ هذا الشخص الذي يتهم الدكتور كثيرا, فأنا أعرف الدكتور حسن أحمد الذي يعمل رئيسا لدائرة الإعلام والثقافة والناطق الإعلامي باسم الهيئة القيادية العليا بحركة فتح, وتربطني به علاقة عمل وصداقة في جامعة غزة, وقد قمنا سويا بعمل العديد من ورشات العمل المتعلقة بالقضية الفلسطينية وشاركنا أيضا في فعاليات منهجية وغير منهجية, هو عن حركة فتح , وانأ عن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة.
الرجل يعمل بهدوء ويحترم جميع الأطياف ويرفض الظلم لنفسه وللآخرين.
وأود هنا أن أوضح للمحرضين التالي:
الدكتور حسن أحمد يقيم في أحد مخيمات غزة بين أهلة وعشيرته وأصدقائه ولا يريد أن يترك مكان سكناه.
الدكتور لا يمتلك سيارة أو حتى تكتك وهو يستعمل المواصلات العامة
الدكتور يعمل لساعات طويلة في الجامعة مقابل مرتب متواضع ينفقه علي أسرته
أذا لماذا هذا التشويه الذي لا أهداف له سوي التخريب والطعن في مصداقية الآخرين.
كل شعوب الأرض لها قادة ومسئولين وشخصيات علمية وأكاديمية وسياسية, ولا أحد يمنع أحدا من النقد والتعليق ولكن التجريح ممنوع والكذب حرام شرعا.
وأقول إلي هؤلاء الذين لا يرحمون أحدا: من يتق الله يجعل له مخرجا فيما يفعل.
[email protected]

أستاذ جامعي وكاتب مستقل
جامعة غزة

اخر الأخبار