الصحفيون يوبخون البيت الأبيض لمنعهم من تصوير مناسبات للرئيس

تابعنا على:   13:29 2013-11-22

أمد/ واشنطن - رويترز: خرجت التوترات المكتومة بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والصحفيين المعتمدين لدى البيت الأبيض إلى حيز العلن حينما احتجت المؤسسات الإخبارية رسميًا على قرارات بمنع المصورين الصحفيين من حضور الكثير من المناسبات الرئاسية.
ووجهت رابطة مراسلي البيت الأبيض ومؤسسات إخبارية كبرى بينها رويترز خطابًا أمس الخميس إلى جاي كارني السكرتير الصحفي للبيت الأبيض لتشكو من استبعادها من المناسبات التي وثقها البيت الأبيض بالاستعانة بمصوره الخاص.
وحثوا البيت الأبيض على السماح للمصورين الصحفيين المستقلين بدخول كل المناسبات الحكومية العامة التي يحضرها الرئيس.
وكتب الصحفيون "السبب الظاهر لمنع الصحفيين من حضور مناسبات معينة هو أن تلك المناسبات اعتبرت ‭‭'‬‬خاصة‭‭'‬‬.. ومع ذلك يتم دحض هذا المنطق حينما ينشر البيت الأبيض صوره الخاصة لما يسمى بمناسبة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي".
وعززت ثورة تكنولوجيا المعلومات قدرة البيت الأبيض على نشر صور وفيديوهات على موقعه الإلكتروني أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر الصحفيون أنهم حرموا بشكل روتيني من حق التقاط صور فوتوغرافية أو تسجيلات فيديو للرئيس وهو يؤدي واجباته الرسمية واستشهدوا بست مناسبات تم الإعلان عنها مصحوبة بصورة "رسمية" من البيت الأبيض".
وأثار نشر العديد من الصور لمناسبات مغلقة الغضب بين الصحفيين والمصورين المكلفين بتغطية الأنشطة الرئاسية.
وأحد الأمثلة البارزة كان في عام 2012 حينما التقط مصور أوباما الخاص صورًا له وهو يجلس في حافلة استخدمتها روزا بارك الناشطة في مجال الحقوق المدنية للاحتجاج على قوانين الحقوق المدنية عام 1955.
ومن بين الأمثلة الأخرى ما حدث في الصيف الماضي حينما زار أوباما الزنزانة التي سجن فيها الزعيم الجنوب الإفريقي نيلسون مانديلا في روبن ايلاند بجنوب إفريقيا.
وقال الصحفيون إن القيود المفروضة على حضور مثل هذه المناسبات تتعارض مع الحق في التغطية الإخبارية المشروعة ويثير تساؤلات بشأن حرية الصحافة التي يكفلها الدستور الأمر الذي يمثل سابقة خطيرة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إن القيود التي تفرضها المساحة تجعل من الصعب حضور بعض المناسبات وإن الادارة تعتبر نشر صور لمثل هذه المناسبات تعزيزًا لحق الرأي العام في الاطلاع على أنشطة الرئيس.
لكنه أقر بأن صور البيت الأبيض ليست بديلاً عن الصحفيين المستقلين.
وقال في إفادة صحفية "لا نزال ملتزمين بشدة بضمان توثيق الصحفيين المستقلين لأنشطة الرئيس". وأضاف للصحفيين "من مصلحتنا التعاون معكم.. ليدرك الرأي العام الأمريكي بوضوح ما يفعله الرئيس".