استهداف أبناء وقيادات غزة بالضفة الغربية ، أمر يدعو للاستغراب

تابعنا على:   10:11 2013-11-21

شادي المصري

استيقظت بالأمس على خبر مفجع وهو عملية جبانة قام من خلالها مجموعة من المنفلتين بإطلاق النار على سيارة الأخ سفيان أبو زايدة بمدينة رام الله ,,, ومن نوع سوبارو ,,,

واعتقد أن هناك جدول متبع من قبل البعض لفرض معادلة جديدة بدأت تفاصيلها حينما تم إطلاق النار على العقيد الرخ واستشهاده بجنين وقبلها إطلاق النار على أقدام النائب شامي الشامي وإصابته ومن ثم محافظ جنين وإطلاق النار على منزله ومن ثم إطلاق النار على الأخ حسام خضر وسيارته ومن ثم إطلاق النار على النائب ماجد أبو شماله وسيارته ومن ثم إطلاق النار على الأخ سفيان أبو زايدة بالأمس والسؤال هنا ::: أين دولة القانون ؟؟ أين دولة المؤسسات ؟؟ أين القضاء الفلسطيني ؟؟

أين من يتشدقون بشهادات المؤسسات الدولية ؟بأننا نمتلك القدرات والمؤهلات !! لإعلان الدولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ,, ما هي تلك الدولة التي تسمح لمجموعة من المنفلتين أن يتجاوزوا كافة الدساتير وكافة النصوص القانونية للتطاول على المناضلين والشرفاء ...

أين بيانات اللجنة المركزية والمجلس الثوري وأقاليم الحركة حول الحادث ؟؟ أين المؤسسة الأمنية ؟؟ التي عودتنا أخر فترة بإصدار البيانات هنا وهناك تلبية لأوامر السلطان ؟؟ أين هي الآن ؟؟ أليس دورها الآن فرض الأمن وسيادة القانون ؟؟ أم أن دورها فقط مكلف بإصدار التهم وبث الإشاعات بحق بعض القيادات الفلسطينية تماشيا مع حالة الحقد السائدة من قبل بعض المتنفذين ؟؟!!

إن استمرار ذلك المسلسل ينذر بمزيد من العنف وبمزيد من إعطاء الغطاء للمجرمين للتصفية الجسدية لبعض القيادات إن لم يوجد الرادع القانوني لتلك الجرائم ؟!! لا سيما وان هناك حالة نوم عميق تعيشها اللجنة المركزية إزاء تلك الحالة ولا اعلم بماذا يفسر ذلك الصمت ؟؟

هل هو قبول بتلك الانتهاكات بحق إخوانهم في النضال وإخوانهم في الحركة والفصيل ؟!!

رسالتي للسيد الرئيس محمود عباس :: يجب أن يتم تشكيل لجنة تحقيق واسعة للوقوف على كافة الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء غزة بالضفة الغربية وبالتحديد مدينة رام الله وهي مقر تواجدك ,,,

إن استهداف أبناء وقيادات غزة بالضفة الغربية ؟ أمر يدعو للاستغراب ,؟

فبدأت الحملة بالانقلاب على خيارات ديمقراطية اتخذت بحق بعض القيادات الذين انتخبوا من القاعدة الفتحاوية ,,ومن ثم إطلاق النار على النواب والتضييق على أبناء الأجهزة من أبناء القطاع من خلال اعتقالهم وتعذيبهم وتسليمهم للاحتلال ,,, هذا أمر لا يمكن السكوت عليه , وأمر يستوجب أن نطرح الأمور على طاولة واسعة للحديث والنقاش ,, هل غزة فعلا برغم ما حدث بها من تنكيل وتعذيب وحصار والتي كانت ولا زالت عنوان للتضحية ,, لم يكن شفيعا لها عند البعض من المتنفذين ,,؟؟!!

من هنا أتوجه بالتحية لكافة أبناء القطاع ولكافة أبناء حركة فتح وللنواب في المجلس التشريعي ,,, استمروا في طريقكم فنحن معكم ولن نترككم ,, وأقولها مدوية ,, الدولة التي لا تستطيع حماية قياداتها ونخبها هي دولة غير جديرة بحماية مواطنيها وغير مؤتمنة عليهم ,,,,,,