محكمة مصرية ترفض استئناف قيادات إخوانية على قرار حبسهم احتياطيا

تابعنا على:   01:21 2013-11-21

أمد / القاهرة – من أحمد جمال، محمد عمار، محمد أحمد –  قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم الأربعاء رفض الاستئناف المقدم من عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين على قرار حبسهم احتياطياً على ذمة عدة قضايا، بحسب مصدر قضائي.

وتضم قائمة المتهمين سعد خيرت الشاطر، نجل نائب المرشد العام للجماعة، وأحمد أبو بركة محامي الجماعة وأحمد عارف المتحدث باسمها  وسعد الحسيني، محافظ كفر الشيخ السابق، وصلاح سلطان، وهو أستاذ جامعي وقيادي بالجماعة، و14 آخرين من قيادات الجماعة.

كانت نيابة أمن الدولة العليا (جهة ادعاء يقع مقرها في القاهرة ومهمتها النظر في جميع الجرائم التي تمس أمن الدولة الخارجي والداخلي) قد وجهت للمتهمين اتهامات بالاشتراك في القتل وبث دعاية كاذبة في داخل وخارج مصر، والانضمام إلى جماعة محظورة كان “الإرهاب” أحد وسائلها لتنفيذ أغراضها.

وأفاد مراسل الأناضول بأن المتهمين ودفاعهم طالبوا خلال الجلسة المعلنة، التي عقدت في مقر اكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس شرقي القاهرة وسط تعزيزات أمنية مكثفة، إخلاء سبيلهم فورا، وإلغاء قرار حبسهم، لأنهم لا يواجهون اتهامات محددة، وليست هناك أي أدلة واضحة ضدهم، والاتهامات الموجهة إليهم ملفقة، ولم يتم ضبط أي أسلحة من أي نوع معهم، على حد قولهم.

وفور اعتلاء هيئة المحكمة للمنصة، استقبلها المتهمون بترديد تكبيرات وهتافات بينها “يسقط يسقط حكم العسكر”.

ويشير أنصار الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، بما يعتبرونه “انقلابا عسكريا” إلى إطاحة قادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

في حين طالب المتهم أبو بركة المحكمة بسماع أقوال المتهمين في شأن الاتهامات المسندة إليهم والتحدث مع هيئة الدفاع.

  وسمح رئيس المحكمة للمتهمين بالتحدث، وفقا لترتيبهم، حيث قالوا واحدا تلو الآخر إن النيابة تتعسف في مطالبتها باستمرار حبسهم، واتهموا الشرطة وقوات الأمن بالقبض عليهم دون أي ادلة أو سند قانوني.

فيما استندت النيابة في طلبها باستمرار حبسهم إلى خشيتها من هروبهم في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

واتهم سعد الحسيني، في كلمته أمام المحكمة، النيابة العامة بـ “بخيانة شرف مصر”.

وأضاف أنها تنساق وراء تحريات أجهزة الأمن وتصدر على ضوئها أوامر حبس احتياطي بدون أدلة، واصفا النيابة بأنها “العدو الأكبر للشعب حاليا”.

وحينما وقف سعد خيرت الشاطر للتحدث للمحكمة، كي تسمع أقواله وطلباته، التف حوله جميع المتهمين ولوحوا بإشارة “رابعة العدوية” ووجهوا وجوهم وأياديهم إلى الكاميرات التليفزيونية.

ويشير شعار “رابعة العدوية”، الذي بات رمزا لمؤيدي مرسي، إلى فض قوات من الشرطة والجيش، يوم 14 أغسطس/ أب الماضي لاعتصام مؤيدين لمرسي في ميداني “رابعة العدوية” (شرقي القاهرة) و”نهضة مصر” (غرب العاصمة)؛ بالقوة مما أسقط مئات القتلى، بحسب إحصائيات رسمية.