ميركل ترفض تدمير الأسلحة الكيماوية السورية فى ألمانيا

تابعنا على:   23:18 2013-11-20

أمد / برلين / وكالات : رفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأفكار التى يدعو أصحابها إلى تدمير الأسلحة الكيماوية السورية على الأراضى الألمانية.

وقالت ميركل فى برلين اليوم الأربعاء مشيرة لتقارير تلمح إلى تغير فى سياسة الألمانية بهذا الشأن: "لن ندمر أسلحة كيماوية فى ألمانيا".

ومن المنتظر أن يتم نقل ترسانة الأسلحة الكيماوية التى يمتلكها نظام الرئيس السورى بشار الأسد إلى خارج سوريا وتدميرها بحلول ربيع عام 2014 ولكن لم يتم الاتفاق حتى الآن على المواقع التى سيتم فيها تدمير هذه الأسلحة التى تقدر بنحو ألف طن، وعرضت ألمانيا المساهمة بمساعدات مالية ولوجيستية وتقنية لتدمير هذه الأسلحة.

وعقب لقائها برئيسة وزراء السويد ايرنا زولبرج فى برلين اليوم، جددت ميركل إشارتها للقدرات الألمانية الخاصة فى هذا المجال وقالت إن ألمانيا ستساهم مع المجتمع الدولى فى التخلص من هذه الأسلحة ولكنها رفضت التخلص منها فى منشآت ألمانية متخصصة فى إحراق الأدوات القتالية مثل تلك الموجودة فى مدينة مونستر بولاية سكسونيا السفلى.

وردت ميركل بذلك على تصريحات مستشارها للشئون الخارجية كريستوف هويسجن الذى لم يستبعد مثل هذه الإمكانية.

وكان هويسجن قال مؤخرًا فى ملتقى نظمته مؤسسة كونراد أديناور القريبة من الحزب المسيحى الديمقراطى الذى ترأسه ميركل: "من الذى قال لكم إنه ليس هناك تفكير فى التخلص من منتجات كيماوية بعينها فى ألمانيا فى إطار الحديث عن تدمير الأسلحة الكيماوية.. أليست هناك أيضًا شركات ألمانية قادرة يمكن أن تفعل شيئًا "من هذا القبيل؟" ليس من المستبعد على الإطلاق أن تقدم ألمانيا مساهمة فى ذلك".

وأعقب ذلك أثناء حزب اليسار على ما وصفه بتغير فى سياسة المستشارة بهدف تقديم مساهمة إيجابية فى حل الصراع السورى.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، أنه من المستبعد بالنسبة لنا أن يتم التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية فى ألمانيا.

اخر الأخبار