رسالة من عسكري ملتزم بالشرعية

تابعنا على:   11:15 2014-12-31

محمود حسن أبو شنب

رسالة من عسكري ملتزم بالشرعية, القضائية, والتشريعية, والتنفيذية رسالتي الى الرئيس أبو مازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس الوزراء وحكومته وكل أعضاء المجلس الثوري وأعضاء اللجنة المركزية والهيئة القيادية للمحافظات الجنوبية لقطاع غزة ....
ثماني سنوات والكل ملتزم بالشرعية وبكل مؤسساتها وما تمثل من موظفي السلطة المدنيين والعسكريين منهم,, وكل أبناء فتح بكل كوادرها وعناصرها ومناصيريها وخير دليل حين خرجت غزة عن بكرة أبيها و فاق عددهم المليون فتحاوي في انطلاقتها في ساحة القائد الياسر أبو عمار أرض السرايا,, فماذا كانت مكافئتها طوال 8 سنوات عجاف وبعد ثلاث حروب لا تتحملها دول بكل امكاناتها وجيوشها، والدمار الذي خلفه جيش العدو الصهيوني آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمشردين .. والذين أصبحوا بلا مأوى لهم في صيف حار وبرد قارص الى يومنا هذا .. فمن يمثل الشعب الفلسطيني هو المسؤل عنه ,,,
قطع الكهرباء والماء والغاز والسولار والبنزين والأسمنت والحديد والدواء والعلاج بالخارج للأغلبية العظمى من أبناء شعبنا والبطالة المستفحلة والقاتلة لآلاف الخريجين والعمال وكل أصحاب المهن والمصانع في قطاعنا الحبيب، والحرمان من الوظائف بالقطاع المدني والعسكري كما إخوتنا بالضفة الغربية والدورات العسكرية والكليات في الوطن والدول العربية والأجنبية والحرمان من الدراسة لآلاف الطلاب والمنح الدراسية لإغلاق المعابر لبدء دراستهم أو إكمالها في الدول العربية والأجنبية ,, كل شئ في غزة تعيشه بأقل من الحد الأدنى من الحياة الإنسانية والآدمية,,, ورغم ذلك لم نصرخ تحملنا ما لا يتحمله بشر على وجه الأرض وتمسكنا بالشرعيات جميعها وما كان إلاّ حرماننا من أدنى حقوقنا الوظيفية مدنيين وعسكريين ومواطنين من سبل الحياة الكريمة لأي مواطن يعيش في ربوع الوطن المسئول عنه السلطة الوطنية بكل مؤسساتها,,, وماتبقى لنا فقط راتب مجرد من كل الامتيازات والذي هو حق لنا مكتسب بقوة القانون وسنوات دفعناها من أعمارنا بالأسر والشهداء والجرحى والنضال الطويل في صفوف الثورة والحركة .. وكنا أول من شارك في بناء السلطة الوطنية من قطاع غزة وكانت المكافأة بعد كل هذه السنوات ترقين القيود وإحالة جزء كبير للتقاعد والحرمان من الترقيات والإمتيازات والخصومات من رواتبنا والتي بالكاد تكفي لسداد القروض والجامعات ومعاناة حياة الحصار والذي أصبح كل شئ تدفع ثمنه ضعفين عما كان سابقاً .. وعودنا أنفسنا على حياة لا أحد فيكم يقبلها لنفسه وعائلته وأولاده ورغم كل هذا العذاب والمعاناة والحرمان والظلم الواقع علينا ومكابدة الحياة القاسية والخوف الدائم و الداهم علينا من مستقبل مظلم علينا وعلى أبنائنا وخير دليل الحرب الأخيرة على غزة الحبيبة والتي كان فيها كل منا يودع الأخر وهو في نفس البيت من صواريخ لا ترحم أحد في غزة شيخ وامراة وشاب وطفل وحجر وشجر كل لحظة ترى فيها الموت,,, كل هذا لم يشفع لغزة وأهلها ورجالها وموظفيها عسكريين ومدنيين,,, فإذن نحن خارج حسابات الوطن والمواطن لديكم ياسادة,, أم نحن مواطنين درجة ثانية هذا في أحسن تقدير لديكم بعد كل هذا الدليل الواضح لديكم جميعا,, يا كل مسؤول في الوطن أليس لنا الحق أن نصرخ ونقول لكم جميعا بأننا مواطنين لنا الحق في كل شئ بالوطن كما أنتم وأكثر منكم وهذا بالدليل والأثبات القاطع لأننا أصحاب الرصيد الأكبر بالنضال عبر سنوات وتاريخ قضيتنا وثورتنا وحركتنا وهذا ما يجعلنا نقول لكم جميعا كفاكم أهانة فنحن الرجال حين تختبئ أشباه الرجال في كل المواقف الرجولية نحن لا نطالب إلا بحقوق غزة وأهلها في كل شئ واذا كانت حقوقنا والدفاع عنها جريمة يحاسب عليها القانون فهذا قانون الحلال فيه حرام شرعاً,, يا دولة القانون التي لا يخرج ويعود منها وإليها رئيس دولة ولا مواطن إلا بتصريخ من العدو الصهيوني,,,
أتمنى أن تصل رسالتي لتسمعها بقلبك لأنها تعبر عن الأغلبية العظمى في غزة من كوادر وعناصر ومناصري فتح وموظفي السلطة المدنيين والعسكريين والمواطنين وهذا ما لا يريد سماعك أحد من هم في مواقع المسؤولية ولكنني أقول لكم ياسادة بأن غزة وأهلها وكل من فيها يشعر بأنهم خارج حسابات الوطن وتسمعها من الشرعي ولا شرعي جميعهم يقول غزة خارج تفكير القيادة في رام الله ولكنهم ؟؟؟؟؟؟؟

اخر الأخبار