الاعلام العبري ينشر سيناريوهات حماس للمرحلة المقبلة بظل تعثر الاعمار

تابعنا على:   23:40 2014-12-27

أمد/تل أبيب : كان الحدث الأبرز الأسبوع الماضي في قطاع غزة هو الاشتباك الذي وقع في محافظة خانيونس، وأسفر عن استشهاد مقاتل من كتائب القسام وإصابة جندي إسرائيلي.

هذا الحدث الذي قطع هدوءا استمر نحو 4 أشهر منذ انتهاء العدوان الأخير على غزة، فتح الباب أمام سيناريوهات حركة حماس في المرحلة المقبلة، فثمة سيناريو يشير إلى أن حماس تسعى للحفاظ على الوضع الرهان، لكن تأخر عملية إعادة الإعمار واستمرار الحصار الإسرائيلي على غزة قد يدفع الحركة إلى تصعيد جبهة غزة للخروج من الأزمة الحالية، بحسب سيناريو ثان.

وأشار تقرير نشره موقع الجيش الإسرائيلي، إلى تهديدات القادة الإسرائيليين لحركة حماس، على خلفية ما قالوا إنه "خروقات حركة حماس المتكررة للهدوء" في غزة.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على أي صواريخ من غزة، وتحميله حركة "حماس" المسؤولية الكاملة عن الأحداث، وقال :"سنرد بشكل حازم وصارم على أي محاولة لخرق الهدوء الذي حصلناه بعد الحملة العسكرية الجرف الصامد".

وهو الأمر الذي كرره وزير شؤون الاستخبارات يوفال شتاينتس، فقد هدد بشن حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة،" لدك البنية العسكرية والتحتية لـ"حماس"، إذا استمرت في كسر الهدوء على الحدود".

وتسود حالة من القلق والخوف أوساط المستوطنين الذي يقطنون في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، خشيةً من تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ونقل عن سكان غلاف غزة أملهم أن يكون التصعيد شرق خانيونس سحاب صيف، وألا يتطور لمواجهة مفتوحة.

ويقول خبراء سياسيون إسرائيليون إن "حماس" تتصرف تحت ضغط كبير، فمن جهة تريد تهدئة الأوضاع في القطاع، لكن كلما تأخرت مشاريع الإعمار يزداد الضغط عليها، وهو الأمر الذي قد يدفعها إلى القيام بخطوات استفزازية تجاه إسرائيل لتضغط بدورها على الدول المجاورة والمانحة الإسراع في إعمار غزة، وإنعاش الاقتصاد هناك.

وقال محلل الشؤون العسكريّة عاموس هرئيل:" إنّ "حماس" بعد مرور 4 أشهر على الحرب ما زالت عاجزة على تقديم الإنجازات لسكان القطاع، في سبيل تبرير العناء الذي حلّ بهم جرّاء الحرب، وكلمّا واصلت مصر في تضييق الحصار على القطاع، زاد عزم "حماس" على جر إسرائيل لجولات قتالية بهدف دفع مصر بصورة غير مباشرة لتقديم التسهيلات والإسراع في إعمار غزة".

ويوافق رون بن يشاي الخبير العسكري على أنّ "حماس" تراهن على تجديد القتال مع إسرائيل من أجل خلط الأوراق، والخروج من المأزق المالي الذي يُعاني منه سكان القطاع، وإن قيادتها السياسية في القطاع تبث رسائل مفادها أنها معنية بتثبيت التهدئة، وتُواصل تهديد إسرائيل من أجل الضغط على مصر والسلطة الفلسطينية من أجل التعاون في قضية إعمار غزة.

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن حركة حماس وتواصل تنفيذ عشرات محاولات تنفيذ إطلاق الصواريخ نحو البحر لاختبارها، وتعيد بناء قدراتها العسكرية، وتبني الاستحكامات قرب الجدار وتحاول إعادة بناء شبكة الأنفاق.

اخر الأخبار