شبيبة اقليم غرب خانيونس تميز في العطاء

تابعنا على:   21:23 2014-12-27

اسماعيل نعيم مطر

 تعد الشبيبة الفتحاوية الذراع الأقوى في الجسم الفتحاوي فهي تختلف بشكل كبير عن باقي المكاتب الحركية فقد دفعت ثمنا باهضا للحفاظ على تواجدها فكان مؤسسيها شهداء وقيادتها مثالا للعطاء وبوابة الوصول للصف الأول في الحركة.

لكن في اقليم غرب خانيونس كان التميز الحقيقي في الحفاظ على هذا الارث الفتحاوي حيث ترى المعنى الكامل لمفهوم رجال على قلب رجل واحد فخلف القائد اياد صافي شعلة النشاط ذاك الشاب الذى أفنى حياته متنقلا في المحافل النضالية برز أولها رئيس مجلس اتحاد طلبة جامعة الأقصى وصولا الى امين سر المكتب الحركي للشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة ، فعند الذهاب لأي مناسبة لها رائحة فتحاوية يعجبك المشهد الجمالي بقدوم جيش منظم يضم عشرات الرجال خلف المعطاء ابو العبد صافي الذى اضفى بصمة تثبت الوفاء لمن ضحوا من أجل الشبيبة الفتحاوية.

الشبيبة في كل بيت

وهذا ما لاحظه الجميع بارتكاز الشبيبة على الثقة الكبيرة من كسب الدعم القيادي في اقليم غرب خانيونس اذ عملت الشبيبة على تكريم 300 كادر فتحاوي داخل اقليم غرب خانيونس تحت عنوان (أخوة ــ محبة ــ عطاء)

مستحضرين قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله( .

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

مؤتمر الشهيد زياد ابو عين في اقليم غرب خانيونس الذي أفرز أعضاء جدد لقيادة الاقليم في مرحلة ضخ دماء جديدة للحركة في ضل تدافع الأجيال كان للشبيبة دور لا يمكن لأحد تجاهله وحظى بتقدير القاعدة الشعبية لحركة فتح بأن يكون قيادة الشبية لهم الصدارة من امثال وليد شقورة امين سر الشبيبة الفتحاوية سابقا الذى تم انتخابه حديثا امين سر اقليم غرب خانيونس والأخ فيصل فياض والسيد علاء أبو حطب وأدهم شقليه وغيرهم من الاخوة الذين كانوا ممن برز لمعان بريقهم من نشاطاتهم في الشبيبة الفتحاوية.

لذلك أناشد القيادة الحكيمة أن تكرّس كل الاهتمام للعمود الفقري لحركة فتح ــ (الشبيبة) وتوفير كل وسائل الدعم لمواصلة مسلسل النجاحات التى لمسها جل أبناء الحركة .

وأتمنى أن يكون لهم حضور موازي لحجم نشاطهم المميز في المؤتمر السابع لأنهم يحملون الرؤية الشبابية النشاطية التى تتجلى بها المواكبة العصرية.