عشراوي: اسرائيل تستغل العملية التفاوضية لتمرير مشاريعها الاستيطانية

تابعنا على:   17:43 2013-11-20

أمد/ رام الله : صرّحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي اليوم أن إسرائيل تستخدم المفاوضات باعتبارها غطاءً قانونيا وسياسيا، وتتخذها ذريعة لتصعيد الاستيطان والتنصل من المساءلة، وتعمل بكل جهد لاستفزاز الجانب الفلسطيني، ودفعه الى الانسحاب، وتمعن في  غطرسة القوة متحديةً العالم والولايات المتحدة بمضيها قدما في سياستها التصعيدية.

وأضافت خلال لقائها ، وكيل الوزارة الدائم في وزارة الخارجية البريطانية ومسؤول السلك الدبلوماسي السير سايمون فريزر والقنصل العام البريطاني فنسنت فين، والقنصل العام الفرنسي الجديد هارفيه ماجرو، كل على حدا، في مقر منظمة التحرير في رام الله: "إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى تدمير فرص السلام، وحل الدولتين ومن حق شعبنا الفلسطيني الانضمام لجميع المعاهدات والاتفاقات والمنظمات والهيئات الدولية لحماية حقوقه وأرضه وموارده، ومحاسبة اسرائيل على احتلالها".

ووضعت عشراوي وكيل الوزارة الدائم في وزارة الخارجية البريطانية السير سايمون فريزر في صورة المستجدات السياسية وعملية المفاوضات الجارية، وملف المصالحة، وقضايا التعاون المشترك بين البلدين، كما استعرضت الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة والمنافية للقانون الدولي وخاصة التوسع الاستيطاني وتهويد القدس.

من جهته، تحدث فريزر عن انطلاق الحوار الاستراتيجي البريطاني- الفلسطيني ودوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وفلسطين مشيرا الى ضرورة الالمام الكامل والمباشر بجميع الاوضاع في فلسطين والاطلاع عن قرب على حقيقة ما يجري على الارض.

كما رحبت عشراوي بالقنصل الفرنسي العام الجديد السيد هارفيه ماجرو، وبحثت معه العلاقات الفرنسية الفلسطينية واليات التعاون المشترك ووضعته في صورة الانتهاكات الاسرائيلية وخاصة في مدينة القدس وقالت: " إن اسرائيل تستغل العملية السياسية لتمرير مشروعها الهادف الى توسيع الاستيطان، وتهويد وضم القدس، من خلال عمليات التطهير العرقي التي تقودها من هدم للمنازل، ومصادرة الأرض والهويات، وطرد المقدسيين قسراً"، وأضافت:" إذا ما أريد للمفاوضات النجاح، فعلى اسرائيل الخضوع لقواعد القانون الدولي."