أبو يوسف:يجب أخذ التحفظات التي أبدتها الفصائل الفلسطينية على المشروع الفلسطيني بعين الاعتبار

تابعنا على:   23:43 2014-12-24

أمد/ رام الله : قال الدكتور واصل أبو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن القيادة الفلسطينية قررت إدخال تعديلات على مشروع القرار الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، تأخذ بعين الاعتبار جميع التحفظات التي أبدتها الفصائل الفلسطينية على المشروع.

وأكد أبو يوسف في حديث صحفي، أن التعديلات ستطال بنودا تتحدث عن القدس والاستيطان واللاجئين،  مشيرا أن التعديلات المرتقبة، ستحدد القدس الشرقية على أراضي 1967 عاصمة للدولة الفلسطينية، من دون أن يتم الاعتراف بأي تغييرات فرضت على المدينة من قبل حكومة الاحتلال، وليس كما هو مطروح في المشروع الحالي، (القدس عاصمة لدولتين)، كما ستؤكد على الوقف الكامل للنشاطات الاستيطانية وعدم الاعتراف بها أو بشرعيتها، وليس مجرد أنها تعيق إقامة الدولة الفلسطينية وتواصلها، كما تؤكد تعديلات على حق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الدولي 194، وليس الاكتفاء باتفاق متفق عليه، اضافة الى التأكيد على قضية الأسرى، باعتبار قضيتهم ليست جزءا من قضايا الحل النهائي وان حرية كل الأسرى هي حق مطلق وشرط مسبق لتحقيق السلام.

ولفت أبو يوسف، إن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة هي سقفنا في هذه القضايا، ولا يمكن أن نتازل عن هذا السقف ، مشددا على اهمية انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة الشعبيه بكل أشكالها، دعم صمود شعبنا.

وشدد ابو يوسف على المطالبة الواضحة برفع الحصار فورا عن قطاع غزة، خصوصا بعد المجازر التي تم ارتكابها بحق شعبنا وما خلفته من دمار، مؤكدا ان تعطيل عجلة الإعمار سيؤدي إلى نتائج وخيمة وهذا يستدعي العمل بعدم عرقلة دور حكومة الوفاق الوطني بدورها في قطاع غزة.

وهنأ ابو يوسف الشعب الفلسطيني و الطوائف المسيحية بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيدة ، مؤكدا على روح التآخي ورسالة المحبة التي تسود العلاقات بين أبناء شعبنا الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية والطائفية،هي علاقات أخوة ومحبة وتسامح وان كل ما رمى إليه الاحتلال الإسرائيلي من سياسات لزرع روح الفرقة و التخاصم بين أبناء الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الطويلة من احتلاله لأرضنا ما هي إلا محاولات فاشلة لهدم النسيج الاجتماعي والوطني الوثيق الذي يربط تاريخيا وبشكل أصيل أبناء وطننا الحبيب ، متمنيا أن تكون هذه الأعياد مناسبة لتمتين أواصر الأخوة في ارض السلام وان تحتفل فلسطين العام القادم بأعياد الميلاد المجيدة وقد تحققت اماني وطموحات الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس  وبعودة أسرانا ومبعدينا إلى ارض الوطن.

 

اخر الأخبار