العربي: اجتماع للجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري بالقاهرة 15 يناير المقبل

تابعنا على:   18:27 2014-12-23

العربي

أمد/ القاهرة – أ ش أ: أعلن الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي أنه تقرر عقد اجتماع وزاري للجنة مبادرة السلام العربية يوم 15 يناير المقبل في القاهرة برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، لمناقشة التحرك العربي وحشد الجهود لإنجاح مشروع القرار العربي في مجلس الأمن من أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وفق جدول زمني محدد.

وقال العربي، في لقاء مع الصحفيين اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية ،إن اجتماع لجنة مبادرة السلام ينعقد بناء على طلب فلسطين للتشاور بشأن مشروع القرار العربي الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمجموعات الإقليمية والدولية وخاصة بعد دخول خمسة أعضاء جدد للمجلس يؤيدون المواقف العربية والقضية الفلسطينية.

وأعرب العربي عن أمله في أن تؤدي التشكيلة الجديدة لمجلس الأمن في أول يناير المقبل، بانضمام كُلًا من إسبانيا وماليزيا ونيوزيلاندا وفنزويلا وأنجولا، إلى التصويت بشكل إيجابي لصالح مشروع القرار العربي.

وقال العربي أنه سيتم إجراء مشاورات مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين والدول الكبرى للعمل على إنجاح المشروع العربي ، مؤكدا أن الجهد العربي والفلسطيني يهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على الأراضي الفلسطينية المحتلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 بما فيها قطاع غزة، مشددا على ضرورة العمل على إنهاء النزاع العربي الإسرائيلي وليس الاستمرار في إدارته وهو ما أكد عليه مجلس وزراء الخارجية العرب في قراره الصادر في نوفمبر 2012.

وانتقد العربي استمرار التعنت الإسرائيلي في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشأن إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي رغم تعهدها في وثيقة قبولها بالأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية، متسائلا : هل هناك قانون لكل دول العالم وآخر لإسرائيل؟!

وأشار العربي إلى أن العالم بدأ يشعر بخطورة استمرار الصراع العربي الإسرائيلي خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وما خلفه من دمار وقتل وتشريد وتدمير ، منوها في هذا الصدد بأهمية توالي الاعترافات من قبل برلمانات عدد كبير من دول العالم بما فيها البرلمان الأوروبي بالدولة الفلسطينية التي قبلتها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012 كدولة غير عضو”مراقب” ، كاشفا النقاب عن أنه لا تزال هناك 8 دول أوروبية لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية.

ولم يستبعد العربي توجه وفد وزاري عربي رفيع المستوى إلى واشنطن خلال الفترة المقبلة لحثها على عدم استخدام حق النقض”الفيتو” ضد المشروع القرار العربي في مجلس الأمن.

وقال العربي، بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها ارتباطات ومصالح كثيرة مع إسرائيل، وهناك لوبي يهودي قوي لدى أمريكا إلا أنه من المهم تذكير الإدارة الأمريكية بقرار مجلس الأمن رقم 465 الصادر بالإجماع عام 1980 بشأن الإستيطان الإسرائيلي غير المشروع في الأراضي الفلسطينية، والذي أيدته واشنطن، منبهًا إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر عنصر الوقت لديها هدفا استراتيجيا تكتسبه لمزيد من التغيير على الأراضي الفلسطينية.

وأكد العربي أهمية الاستمرار في الجهود العربية والمشاورات مع الأطراف الإقليمية والدولية من أجل الدفع قدما نحو إنجاح مشروع القرار العربي ، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاريع تحتاج إلى بعض الوقت لتمريرها بعد إدخال التعديلات المناسبة.

اخر الأخبار