إسرائيل تعالج حفيدة الإخوانى إسماعيل هنية

تابعنا على:   09:11 2013-11-20

خالد منتصر

إسماعيل هنية يعالج حفيدته فى مستشفى بإسرائيل!، تفاصيل الخبر تقول: «نقلت حفيدة إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة «حماس» فى غزة، وابنة نجله البكر إلى مستشفى إسرائيلى الأحد لتلقى العلاج، وذلك بحسب ما أفاد والدها عبدالسلام، وأشار أطباء فى غزة إلى أن الرضيعة آمال هنية تعانى من «التهابات خطيرة فى الجهاز الهضمى أثرت على الجهاز العصبى»، والرضيعة آمال، التى تبلغ من العمر عاماً واحداً فقط، هى الابنة الوحيدة لنجل هنية والذى رزق بها بعد 14 عاماً من زواجه»، ويقال إن هناك وساطة من قطر ولكنى لا أعتقد ذلك لسبب واحد وهو أن الطبيب الإسرائيلى يعرف ما هو معنى أن تكون طبيباً، وهو نفس المعنى الذى يعرفه كل الأطباء فى أركان الدنيا الأربعة، ما عدا الطبيب المصرى الإخوانى!!، علامة التعجب لا بد أن تفرض نفسها، خاصة فى بلدى الذى صار فيه الأطباء الإخوان يرفضون علاج طفل لأن اسمه السيسى، وتعذب طبيبة تحمل تاء التأنيث والمفروض مشاعر الأمومة دبلوماسياً مصرياً أمام الاتحادية وعندما يطلب منها تضميد جراحه ترفض قائلة «المرشد لم يأمرنى»!، ويضرب طبيب استقبال فى الصعيد مريضاً بأسطوانة الأكسجين ويمنع دخوله غرفة العناية المركزة بحجة أنه انقلابى، ويمتنع طبيب عيون عن إنقاذ عين مريض لأنه ضابط شرطة!!، مهنة الطب فى البلد الذى اخترع الطب فى حضن المعابد الفرعونية تنتهك فيه أبسط القيم الإنسانية ويخون بعض أطبائه الذين باعوا أدمغتهم وضمائرهم للجماعة القسم الذى أقسموه بالحفاظ على صحة وأسرار مرضاهم بغض النظر عن جنسهم ودينهم وانتماءاتهم، تخيلوا الإسرائيلى يعالج حفيدة ألد أعدائه وبمنتهى الهمة والنشاط والإخلاص، بينما الطبيب المصرى يمتنع عن علاج بل أحياناً يضرب وينتهك جسد مريضه وكرامته لأنه مختلف معه سياسياً، ياللعار، فلنتعلم من إسرائيل قيم الطب الحقيقية ولنتعلم منها معنى السياحة العلاجية والتقدم الطبى، نتعلم بكل تواضع ولا نجلس للصراخ والعويل مثلما فعلنا حين أرسل د.مصطفى خليل ابنه للعلاج هناك واتهمناه بالتطبيع والخيانة، لقد حكى لى أستاذ أعصاب عن المؤتمر الأخير للتصلب المتعدد الذى حضره ووجد أن الإسرائيليين يترأسون تقريباً كل الجلسات العلمية ويتعلم منهم الأمريكان بكل شغف!!، هذه مجرد إشارة للتقدم الطبى هناك والذى لا يعنى على الإطلاق إعجابى بالاستيطان أو بالسياسة الإسرائيلية ولكنه إقرار حقيقة، يكفى أن تعرف أن أكثر من 35.000 مريض قد وصلوا إلى إسرائيل من أجل السياحة العلاجية عام 2011 فقط، ويكفى أن تعرف أن إسرائيل تنافس أعرق مستشفيات أوروبا وأمريكا فى أربعة تخصصات وهى العظام وأطفال الأنابيب والنيورولوجى (الأعصاب) والأورام، وفى النهاية سؤال بسيط لإسماعيل هنية: لماذا لا ترسل أتباعك وحلفاءك من أطباء الإخوان فى بعثة إلى إسرائيل ليتعلموا أن الطب رحمة وإنسانية؟

عن الوطن المصرية

اخر الأخبار