لجنه الفرز الثانية للعرس الجماعي الذي ينظمه مركز فتا تنهي عملها اليوم

تابعنا على:   17:43 2014-12-22

أمد / غزة : مع انتهاء أعمال لجنة الفرز الأولى , تتواصل أعمال لجنة الفرز الثانية ,والتحضيرات لمشروع الزواج الجماعي الذي ينظمه المركز الفلسطيني للتواصل الانساني - فتا , بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية ومتابعة حثيثة من د. جليلة دحلان رئيس مجلس ادارة فتا ..

وحول طبيعة عمل اللجنة واجتماعاتها يقول د. جبر الداعور رئيس اللجنة " لجنة الفرز الثانية من لجان العرس الجماعي ومهمتها التدقيق علي الطلبات التي تكون قد فرزتها لجنة الفرز الاولي للتأكد من هذه الطلبات وهل فعلاً مستوفية للشروط التي تم طرحها للجمهور ليتم تعبئة الاستمارة بناءاً عليها "..

وأضاف الداعور "انه تم تقسيم الطلبات الي خمس فئات الفئة الاولي ابناء شهداء والفئة الثانية ابناء الاسرى والفئة الثالثة الجرحى والرابعة من تهدمت بيوتهم بالحرب أما الخامسة هي الفئة الفقيرة والمعدمة , و وضع عده معايير واستمارات للتقييم لكل فئة من هذه الفئات بنقاط محدده ومن ثَم سيتم الاختيار بناءا علي النقاط التي وضعت لكل استبانة من الاستبانات لكل فئة من هذه الفئات" ..

ومع تواصل أعمال لجنة الفرز الثانية تم تشكيل لجنة قانونية برئاسة د.عماد محسن تضم عدداً من خيرة الكوادر الوطنية المشهود لهم بالكفاءة والشفافية والموضوعية , وتتركز مهمتها وفق ما صرح به د. جبر الداعور" التأكد من كل الاوراق الثبوتية المرفقة بملفات المتقدمين سيما عقد الزواج والتقرير الطبي للجرحى وإفادات الشهداء والبيوت المهدمة, بالإضافة للنظر في الملفات التي يتم استبعادها والغير مستوفية للشروط مع قيام اللجنة بالتواصل مع أصحاب الطلبات المُستبعدة لتوضيح سبب الاستبعاد" ..

وبخصوص التواصل مع رئيس مجلس ادارة مركز فتا د. جليلة دحلان الجهة المنفذة للمشروع يضيف الداعور :ان التواصل يتم من خلال وسيلتين أبرزها توثيق محاضر اجتماعات اللجان ورفعها مباشرة عبر البريد الإلكتروني لرئيسة المركز للاطلاع والمصادقة عليها , بالإضافة للاتصال المباشر في بعض الأمور الطارئة التي تتطلب مناقشتها واعتمادها , مؤكداً حُسن التواصل والتعاون الكبير من طرف د. جليلة دحلان في سبيل نجاح عمل اللجان ..

من جهته أكد د. عماد محسن رئيس اللجنة القانونية ان مشروع العرس الجماعي يحمل شعار ان تشعل شمعه خيرٌ من أن تلعن الظلام , وأن عرساً جماعياً يحضره 400 شاب وفتاة لا يحل المشاكل في قطاع غزة خاصة ما اخدنا بعين الاعتبار عدد من يعقدون قرانهم في القطاع خلال العام الواحد الذي يصل الي نحو 13000 خاطب وخاطبه, وعليه لن نحل مشاكل شعبنا من خلال الـ 400 طلب , ولكن على الأقل هذا المشروع يفتح الأفق للشركات والبنوك والمؤسسات لتحذو حذو مركز فتا بتنظيم وإقامة مثل تلك المشاريع التي تخدم المجتمع وتخفف من معاناة عدد من الشباب ..

وفي السياق ذاته وحول أهمية المشروع الذي تنفذه فتا أشار د. محمد فودة عضو لجنة الفرز الثانية ان من ضمن نتائج المشروع هو تكوين اسرة جديدة في ظل ما يتعرض له شعبنا من حروب ابادة بسبب الاحتلال, ويضيف ان شعبنا بأمس الحاجة لمثل تلك المشاريع والاستفادة من تجارب سابقة في مشاريع مماثلة بالفكرة لكنها لم تكن منصفة وصادمة من ناحية الشفافية ولم تلقى نتائجها الرضا من الجمهور لاحتكامها للحزبية والمصالح الشخصية والفئوية ..

يذكر ان تلك المرحلة من عمل اللجان تُعد الأكثر دقة وأهمية بالنسبة للمتقدمين لأنها المرحلة النهائية ما قبل عملية السحب على الاسماء ..

اخر الأخبار