وول ستريت جورنال : مصر حرمت أوباما من تحقيق حلمه فى الفوز بلقب أعظم رؤساء أمريكا

تابعنا على:   06:08 2013-11-20

أمد/ واشنطن: أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن مصر حرمت أوباما من الحصول على لقب أعظم رؤساء أمريكا مثلما كان يحلم، حيث أدت أخطاؤه الكثيرة التي ارتكبها تجاه مصر إلى إثارة غضب الكثير من صانعي القرار خاصة بعد اتجاه القاهرة لروسيا بالصورة التي أضرت بمصالح واشنطن.

وأكدت الصحيفة على موقعها "ماركت ووتش" أن مصر كانت محور قوي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ومنذ الحرب الباردة اختارت القاهرة أن تتحالف مع واشنطن ضد الاتحاد السوفيتي، في عهد الرئيس الراحل "أنور السادات".

وطوال تلك السنوات كانت مصر تحرص على المصالح الأمريكية كما حافظت على استقرار المنطقة بأسرها، فكانت قناة السويس مفتوحة وآمنة وكانت تجارة العالم تمر عبر مصر دون خوف أو قلق، ولم تخض مصر أية مغامرات فاشلة مثلما فعل صدام حسين بالعراق أو معمر القذافي في ليبيا أو حافظ الأسد في سوريا.

وأضافت أن سياسة الرئيس باراك أوباما الخاطئة تجاه مصر مؤخرا كانت كارثية ليس قط على أمن مصر واستقرار المنطقة بأسرها وهو ما أضر بمصالح الولايات المتحدة كثيرا، وأصبح يهدد قناة السويس أهم خطوط التجارة العالمية.

وأشارت إلى أن القاهرة أعلنت توجهها مرة أخرى تجاه روسيا للحصول على الأسلحة واعادة صياغة سياستها الخارجية، بعد تعنت أوباما واستقطاع جزء من المعونة العسكرية 1.3 مليار دولار، ووقف تسليم عدد من الأسلحة منها طائرات وهليكوبتر والدبابات.

كانت تلك الأسلحة هي العامل الأساسي وراء تحول مصر للمعسكر الغربي وتوقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل، حيث أراد السادات ومن بعده لرئيس الأسبق حسني مبارك بناء جيش قوي واستبدال الأسلحة السوفيتية بالأسلحة الأمريكية الحديثة.