عضو قيادة فتح بسيسو: المشروع لا يلبي الطموحات ومناقشات تجري لتحسينه وازالة الغموض عنه

تابعنا على:   00:00 2014-12-22

أمد/ رام الله : أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر بسيسو، ان المناقشات والتعديلات التي تجري حول مشروع القرار الفلسطيني والعربي في مجلس الأمن تهدف إلى إجراء تعديل حول بعض الصيغ الواردة في المشروع بهدف تحسينه.

وذكر بسيسو في تصريح له مساء الأحد ، ان التعديلات تتعلق في القدس والمستوطنات وعدم الحديث بوضوح عن الهدف الأساسي من وراء قرار الأمم المتحدة 181 المتعلق بتقسيم فلسطين.

وأضاف: نحن في المقابل نسعى للحصول على أصوات تسعة اعضاء من مجلس الأمن، وإذا ما حصلنا على ذلك واستخدمت الولايات المتحدة "الفيتو" سيكون هناك انكشاف لموقف الولايات المتحدة الأمريكية أكثر وأكثر، ولكن في حال لم نصل على تسعة أصوات لا يعني ذلك إعفاء الولايات المتحدة بأنها مارست ضغوط هائلة على الدول من اجل ألا توافق على المشروع الفلسطيني.

وكان الأردن قدم رسميا إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء مشروع قرار يدعو إلى السلام بين إسرائيل والفلسطينيين خلال عام واحد وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بنهاية 2017.

وينص مشروع القرار على ضرورة ان يستند اي حل يتم التوصل اليه من خلال التفاوض إلى عدة عوامل منها حدود 1967 والاتفاقات الأمنية والقدس كعاصمة مشتركة للدولتين وهو ما يلبي المطالب المشروعة للطرفين ويحمي حرية العبادة.

ويدعو النص أيضا الجانبين إلى التوقف عن اي إجراءات أحادية وغير قانونية بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية والتي قد تقوض جدوى حل الدولتين.

واعتبر بسيسو ان المشروع لا يمثل طموحاتنا كفلسطينيين بشكل كامل، مشيرا إلى انه يجد معارضة كبيرة من بعض القوى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية مع الأسف الشديد التي تدعي أنها راعية لعملية السلام وتعلن أنها تتبنى حل الدوليتين ولكن بنفس الوقت تمارس ضغوط كبيرة على الفلسطينيين من اجل مصلحة الإسرائيليين.

وأضاف: على كل الأحوال هو نوع من النضال السياسي والدبلوماسي على المستوى العالمي من اجل تكريس الحقوق الوطنية لشعب الفلسطيني.

وأكد ان هذا المسعى الفلسطيني يأتي في إطار تنفيذ قرار الجمعية العامة بالأمم المتحدة بالاعتراف بالدول الفلسطينية بصفة غير مراقب عام 2012 ، مضيفا " نحن في عملية صراع طويلة من اجل تثبيت الحقوق الفلسطينية".

من جهته أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، مساء الأحد، من الجزائر أن تعديلات أساسية ومهمة قد ادخلت علی مشروع القرار المقدم باللون الأزرق للتصويت عليه في مجلس الأمن الدولي.

وأوضح المالكي أن التعديلات شملت توضيحات لا لَبس فيها حول القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وكونها جزء أساس من الأرض الفلسطينية المحتلة بحيث لا يتم الاعتراف علی الإطلاق بأية تغييرات فرضت علی القدس المحتلة بهدف تغيير معالمها او فرض واقع جديد. و

وجاء في التعديلات أيضا وفقا للمالكي التأكيد علی سريان القانون الدولي ونفاذه علی كامل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. كذلك التأكيد علی الوقف الكامل للنشاط الاستيطاني ايا كان وتحت إي مسمی. ووقف أي أعمال استفزازية او عدوانية أكان ذلك علی المسجد الأقصى او بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية إضافة لبقية الأرض الفلسطينية المهددة بالمصادرة او الاعتداء.

يذكر ان سفير فلسطين في الأمم المتحدة قد تواصل بناء علی هذه التعليمات الواضحة والحاسمة بالاتصال ببعثة الاردن من اجل ان تعمل بعثة الاردن علی ادخال هذه التعديلات المطلوبة من الجانب الفلسطيني الی لغة المشروع المقدم لمجلس الامن بحيث يتم تعميم هذه التعديلات بعد اعتمادها علی بقية الدول الاعضاء في مجلس الأمن من اجل الاخذ بها عند لحظة التصويت علی المشروع المقدم للمجلس باللون الأزرق.

اخر الأخبار