رسالة عبر "امد للاعلام" من مواطن غزي الى اللواء ماجد فرج

تابعنا على:   11:39 2014-12-20

أمد/ رام الله: بعث مواطن غزي "مجهول الاسم" رسالة الى رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ، اللواء ماجد فرج ، يطالبه فيها بسرعة التدخل لدى الرئيس محمود عباس وتقديم النصح له ، لإستدراك الأوضاع الصعبة في قطاع غزة ، والتغلب عليها ضمن إطار السلطة الوطنية وحركة فتح ، قبل أن تنفلت وتتسبب بإنفجار لا يحمد عقباه .

وقال المرسل الذي لم يذكر اسمه ، أنه قصد اللواء فرج لأنه الشخص الأكثر قرباً للرئيس عباس ، وعندما يحدثه يصغي إليه بكل دقة وتركيز .

نص الرسالة كما وصلت (أمد) :

السيد رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ، اللواء ماجد فرج ، اتقدم إليك بطلب قد يكون ملحاً وضرورياً وحتمياً أيضاً ، لتوصله الى الرئيس محمود عباس ، وليتخذ الخطوات العاجلة لمعالجة ما ترتب عليه من اثار سلبية بقرارات سابقة وجهت ضد ابناء قطاع غزة ، الأمر الذي خلق بيئة مهيئة لزيادة عدد معارضيه في القطاع ، وأن طلبي هذا ليس شخصياً بقدر ما هو وطنياً ، أريد منه وحدة الوطن ، وتخفيف حدة الاحتقانات السائدة في القطاع ، وتعدد "المعسكرات" داخل السلطة وحركة فتح بالتحديد ، والتي بدأت تظهر بديات تفجرها .

وطلبي هذا اتقدم به إليك تحديداً سيادة اللواء فرج لأنك الشخص الوحيد كما نعرف الذي يصغي إليه الرئيس عباس بكل تركيز ودقة ، ولذا أرجو منك أن تنصحه بما يلي :

1- أن لا يستهين في قطاع غزة ، ولا بأهله وأن يعيد النظر في نظرته تجاه القطاع كمكون بشري ، وموقع جغرافي ، ومعاناة معاشة .

2- أن يعدل عن جملة قرارات استهدفت ابناء القطاع ، ومنها الخصومات على الرواتب للمدنيين والعسكريين ، وإلحاق الدرجات الوظيفية وتسكين الهيكليات في الوزارات وفق معايير موحدة ، وكذلك إصدار نشرة رتب العسكريين التي سمح بها في الضفة وحرم منها عسكريي القطاع .

3- أن يعجل في المصالحة مع حماس ويتفاهم مع الفصائل في القطاع على برنامج محدد تضمنه اتفاق سابق للإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية .

4- أن ينحي ابناء القطاع عن خلافاته الشخصية مع بعض الشخصيات العامة ، وشطب ما يسمي بالتجنح .

5- مواجهة حالة الاصطفاف التي تغذي الرئيس بها من قبل بعض المحيطين به ، ومرادهم في ذلك وضع نهاية سيئة للرئيس نفسه ، لكي يخرج من المشهد السياسي الفلسطيني بأقبح صورة ممكنه ، ظاهرهم محبته والولاء له ، وجوهرهم كرههم الشديد له .

6- وضع حد لتفرد وزير الخارجية رياض المالكي ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اللذان يعملان على مشاريع بلغات مختلفة لتمريرها الى مجلس الأمن ، ويضعونها أمام الرئيس وكأنها أفضل ما يمكن الحصول عليه في هذه المرحلة ومنها المشروع الأخير الذي يعتبر القدس عاصمة مشتركة وبرعاية طرف ثالث .

7- إنهاء حالة التفرد بالقرار السياسي العام ، وإشراك اللجنة التنفيذية للمنظمة في وضع السياسات الوطنية العليا .

8- وضع حد للتسلط الأمني ، ومطاردة ابناء الفصائل والتنظيمات ذات البرامج المخالفة لبرنامج الرئاسة ، واستبدال القمع والسجن بوسائل أكثر حضارية وتوعوية .

9- إنهاء فترة حكومة التوافق التي اثبتت فشلها ، واستبدالها بحكومة طواريء لمواجهة التحديات القاسية في الضفة وقطاع غزة .

10- تشكيل حالة وطنية موحدة وإنهاء جميع الخصومات الوطنية الداخلية بما فيه خصومات الرئيس عباس نفسه مع النائب محمد دحلان ، ومع قيادة حركة حماس .

11- عدم الترشح مجدداً لقيادة السلطة ولا منظمة التحرير ولا حركة فتح ، ولكن قبل ذلك عليه معالجة جميع الملفات الداخلية الخاصة بالخلافات مع الغير وتوحيد الصف الوطني .

12- إعادة النظر بمؤسسة الرئاسة والشخصيات المتنفذة فيها ، والكشف عن قنواتهم السرية ، والجهات الاجنبية التي يرتبطون بها ، والتي تطالبهم بإبقاء الوضع الفلسطيني الداخلي بحالة شد اعصاب وخلافات مستعرة .

13- إنهاء مهام ما يسمى بهيئة مكافحة الفساد التي ثبت فسادها القضائي ، وتفعيل المجلس التشريعي كمسير لأعماله الى حين اجراء الانتخابات التشريعية ، وتفعيل دائرته القانونية والاشرافية ، وإعادة الثقل للنواب .

14- انهاء حالة الغموض بالعلاقة مع دولة الاحتلال ، واستحداث حالة إعادة المواجهة السياسية والمقاومة الشعبية والسلمية معه ، وانهاء التنسيق الأمني بشكل قطعي ، والعودة الى الاستفتاء الشعبي لمعرفة مصير المفاوضات والاتفاقيات السلمية مع اسرائيل .

15- الثبات على موعد المؤتمر السابع لحركة فتح ، لتجديد اعضاء الثوري واللجنة المركزية ، وفق قاعدة لا محروم من المشاركة في المؤتمرات الحركية ولا في المؤتمر السابع نفسه .

سيادة اللواء فرج هذا بعض من فيض ، ولكي تصوب الأمور بشكل مقدر لها أن تكون حامية للجدار من الانهيار ، نستعجلك بأهم ما جاء من مطالب وتلبيتها ، لأن قطاع غزة على فوهة بركان وانفجاره لن يكون في داخله فحسب ولكن في اراضي السلطة الوطنية برمتها ، ولهذا الانفجار توابع لن يعالجها حكماء ولكن الدماء ستغذيها لا قدر الله .

سيادة اللواء ماجد فرج ، هي الأن أمانة في رقبتك ، كما تُسمع الرئيس ما يبقيه على كرسيه ثابتاً أسمعه ما يبقيه رئيساً وطنياً لكل الفلسطينيين ، ولكي يكون خروجه من الحياة السياسية والوطنية بشكل يليق به كرئيس جامع ، مختلف معه ولكن غير مختلف عليه كما خرج سلفه الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات رحمه الله .

ملاحظة: هيئة التحرير للموقع نشرت الرسالة دون تدخل نهائي، انطلاقا من حق مواطن غزي لمخاطبة من يرى به عنوانا..اتفقنا أم اختلفنا على العنوان!

اخر الأخبار