سوريا والحرس الثوري الايراني يتهمان السعودية بتفجيرات بيروت

تابعنا على:   21:34 2013-11-19

أمد/ دمشق – وكالات : انضم وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الى الحرس الثوري الايراني في اتهام السعودية بتفجير بيروت، مشيرا إلى أن عملية استهداف السفارة الإيرانية "تفوح منها رائحة البترو دولا".

ونقلت قناة المنار التابعة لحزب الله عن الزعبي قوله إن هناك "دول محددة في المنطقة كالسعودية ودول الخليج والكيان الاسرائيلي تريد ان تعمم سياسة الارهاب في المنطقة".

وأكد الزعبي ان "ما حدث ليس عملا طارئا، بل عمل منظم يقف خلفه الاستخبارات السعودية واسرائيل"، وأضاف "من واجب المجتمع الدولي ان يواجه هذه العمليات الارهابية، وان يضغط على دول محددة لمنعها من تصدير ودعم الارهاب كما يحصل في سوريا والعراق ولبنان".

وكان الحرس الثوري الايراني اتهم المخابرات السعودية بالضلوع في التفجير المزدوج الذي تعرضت له السفارة الإيرانية في بيروت، فيما اتهمت وزارة الخارجية الايرانية اسرائيل بالوقوف وراء التفجيرين.

وقال مصدر مقرب من قائد فيلق القدس المكلف العمليات الخارجية في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني إن الرد الايراني على الهجوم لن يتأخر كثيرا.

ولقي المستشار الثقافي الإيراني بلبنان حتفه جراء التفجيرين اللذين وقعا في وقت سابق الثلاثاء بالقرب من السفارة الإيرانية في ضاحية بيروت الجنوبية، وتسببا بمقتل وجرح العشرات.

أعلنت كتائب عبدالله عزام المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج على السفارة الإيرانية في بيروت، فيما اتهمت وزارة الخارجية الايرانية اسرائيل بالوقوف وراء التفجيرين.

وقال سراج الدين زريقات احد الاعضاء البارزين للجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، على حسابه على تويتر ان "كتائب عبد الله عزام سرايا الحسين بن علي تقف خلف غزوة السفارة الايرانية في بيروت"، موضحا انها "عملية استشهادية مزدوجة لبطلين من ابطال اهل السنة في لبنان".

وأكد أن العملية تهدف بذلك الى الضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا والافراج عن معتقلين في لبنان.

واعتبر المصدر الإيراني أن أعلان كتائب عبدالله عزام المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن العملية "يؤكد تورط الأمير بندر بن سلطان (رئيس المخابرات السعودية) المباشر فِيهِ في ضوء الصراع غير المعلن على النفوذ في سوريا ولبنان والعراق والنجاحات التي يحققها تحالف ايران وقوى المقاومة للصهيونية وإسرائيل".

ونفذ التفجيرين انتحاريان أحدهما كان مترجلاً والآخر كان داخل سيارة مفخخة، وقدّرت زنة العبوة بأكثر من 100 كلغ.

واتهمت وزارة الخارجية الايرانية اسرائيل بالوقوف وراء التفجيرين، وقالت المتحدثة مرضية افخم في تصريحات نقلتها وكالة ايرنا الرسمية للانباء ان التفجيرين "جريمة نكراء تبين حقد الصهاينة وعملائهم".

وقال الحرس الثوري الايراني إن السعودية وإسرائيل تخططان لزعزعة استقرار لبنان وجره الى نار الحرب الأهلية لعلاج الهزيمة في سوريا وفي مفاوضات جنيف النووية التي ستستأنف الأربعاء.

وأضاف في بيان صادر عنه "إن بندر تخطى حدوده وفتح نار جهنم عليه من خلال محاولة تفجيره سفارتنا فى بيروت واستشهاد الشيخ أنصارى واخوانه، إننا سنرد الصاع بالف وليحمي بندر سفارته فى لبنان واليمن وفى كل بقعة في العالم والبادي أظلم وردنا قادم. وسيعلم الذين ظلمونا أي منقلب ينقلبون".

وكانت السعودية نفت الاثنين ما ذكرته إحدى الصحف البريطانية حول وجود تنسيق مع إسرائيل لشن هجوم ضد إيران.

ووصف الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية تمام سلام العملية بأنها "جريمة ارهابية تأتي في سياق مسلسل الجرائم وعمليات التخريب التي ضربت مناطق لبنانية عدة، والتي تهدف الى ضرب الاستقرار والوحدة الوطنية".

فيما أكد رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي أنها تدخل "في خانة توتير الأوضاع في لبنان واستخدام الساحة اللبنانية لتوجيه الرسائل السياسية في هذا الاتجاه أو ذاك. وقد شهدنا سابقا محاولات مماثلة في مدينة طرابلس ومنطقة الضاحية الجنوبية لبيروت".

يذكر أن كتائب عبدالله عزام أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن عدة عمليات ضد حزب الله في الضاحية الجنوبية، قالت إنها تأتي كرد فعل على مشاركته في الحرب الدائرة في سوريا.

وتقدم إيران دعما ماليا وعسكريا كبيرا لقوات الأسد، وينسب بعض المراقبين التقدم الذي حققه الجيش السوري ضد المعارضة إلى الميليشيات الشيعية التابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني.

اخر الأخبار