220 صحفي حول العالم في السجون

تابعنا على:   22:50 2014-12-17

أمد/ روما – وكالات : نشرت لجنة حماية الصحفيين تقريراً يقول إن عدد الصحفيين داخل السجون حول العالم هذا العام، اكثر من العام الماضي، حيث يقبع 220 صحفيا في السجون والمعتقلات.

ويعتبر هذا الرقم هو الأعلى للمعتقلين الصحفيين داخل السجون منذ بدأت منظمة لجنة حماية الصحفيين اصدار احصاءاتها السنوية منذ العام 1990، وهو الامر الذي يسلط الضوء على عودة الحكومات الاستبدادية في دول مثل الصين واثيوبيا وبورما ومصر.

وتستخدم الصين وايران تهمة "مناهضة الدولة" من اجل سجن الصحفيين والمدونين والمحررين والمصورين، وهو الامر الذي يضع هذه البلدان في خانة اسوأ دول العالم واسوأ سجون للصحفيين.

وتعتقل الصين وايران ثلث عدد الصحفيين المعتقلين في العالم، حيث يوجد في الصين 44 صحفيا مسجونا في العام الحالي، وهو الامر الذي يوضح سياسة الضغط التي يتبعها الرئيس الصيني شي جين بينغ على وسائل الاعلام والمحاميين والمعارضين والأكاديميين للانصياع الى اوامر الحكومة. حيث ان 29 صحفيا سجنوا بتهمة معاداة الدولة.

وفي ايران يقبع 30 صحفيا في السجون هذا العام، وهو العدد الذي انخفض من 35 من العام الماضي، حيث ما زالت ادارة الرئيس الحالي حسن روحاني تتبع اساليب قمعية ضد الصحفيين.

اما باقي الدول على قائمة اسوأ 10 سجون للصحفيين فهي؛ إريتريا واثيوبيا وفيتنام وسوريا ومصر وبورما واذربيجان وتركيا.

وكانت تركيا اسوأ دولة تسجن الصحفيين في العالم خلال العامين 2012 و2013، لكنها هذا العام كانت قد اخلت سبيل العشرات من الصحفيين، ولكن ما زال هناك 7 صحفيين داخل سجونها.

ولكن في الـ 14 من كانون الاول قامت السلطات التركية بسجن 5 صحفيين بتهمة التآمر على الدولة التركية.

ويوجد في إريتريا 32 صحفيا داخل السجن بدون اية تهم موجهة لهم، وترفض الحكومة في إريتريا الكشف عن اية تفاصيل عن حالة السجناء الصحية او عن مكان وجودهم.

ويوجد في اثيوبيا 17 صحفيا في السجن.

وأظهر البحث الذي قامت به لجنة حماية الصحفيين تفاصيل أخرى مثيرة للقلق وهي؛ أن على الصعيد العالمي، 132 صحفيا (60٪) سجنوا بتهم معاداة الدولة مثل الارهاب والتآمر ضد الدولة.

كما أن هناك 20 صحفيا اي بنسبة (45٪) من الصحفيينالمعتقلين، سجنوا بدون اية اتهامات.

اخر الأخبار