"حماس" تخطط لإطلاق سراح "الجنائيين" وتتجاهل معتقلي "فتح"..وابو شهلا يتهمها بعدم مدهم بالأكل والمياه

تابعنا على:   07:06 2014-12-17

أمد/ غزة: بين حين وآخر تقدم وزارة الداخلية في غزة، التي تديرها حركة حماس، عن إطلاق سراح الموقوفين الجنائيين بين الحين والآخر، دون أن يكملوا مدة محكومياتهم، وذلك للتخلص من الأعباء المادية لبقائهم بسجونها، في وقت لا يزال العديد من المعتقلين السياسيين، من كوادر حركة فتح داخل سجونها منذ سنوات، دون أي مبادرة لإطلاق سراحهم.

وأقر مدير عام الإصلاح والتأهيل بوزارة داخلية حماس عطية منصور، بأن الوزارة دأبت على الإفراج عن أعداد من النزلاء، الذين يقضون ثلثي مدة محكوميتهم بشرط إثبات حسن السير والسلوك، فيما تردد أنه يجري الإعداد لمشروع يهدف لتخفيف أزمة الازدحام الكبير داخل السجون.

تكدس

وأكد منصور وجود تكدس كبير للنزلاء والموقوفين في نظارات الشرطة ومراكز الإصلاح على مستوى القطاع، مرجعاً ذلك لعدم توفر أماكن استيعابية جديدة، فضلاً عن تعذر بناء سجون جديدة أو توسعة السجون الحالية، حسب الحاجات والمعايير اللازمة، بحسب قوله.

وطبقاً لمصادر محلية فإن يجري الإعداد حالياً لمشروع من شأنه إطلاق سراح المئات من الموقوفين، ولا سيما في قضايا الذمم المالية، فضلاً عن بعض الجنائيين، حيث سيتم تمويل المشروع من قطر وتركيا، وسيتم بموجبه مساعدة الموقوفين على دفع الديون المستحقة عليهم.

معاناة معتقلي فتح

وفي المقابل، فإن العشرات من المعتقلين المحسوبين على حركة فتح، لا زالوا يعانون من ظروف بالغة الصعوبة داخل سجون حماس، وبعضهم أمضى عدة سنوات، دون أي مبادرة بإطلاق سراحهم، بل لم يتم طرح قضيتهم خلال مرحلة التفاوض على تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وأضرب قبل عدة أشهر أسرى فتح عن الطعام في محاولة للفت الأنظار إلى قضيتهم، والمطالبة بالإفراج عنهم، ورغم ذلك ظلوا خلف القضبان، في حين طالبت عائلاتهم أكثر من مرة بإطلاق سراحهم، علماً أن بعضهم أمضى أكثر من 5 سنوات داخل السجون.

اتهامات

وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح فيصل أبو شهلا، اتهم حركة حماس بترك معتقلي فتح بلا طعام أو شراب خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، مشدداً على أن الحركة الإسلامية لا تزال تتصرف بعقلية الانقسام وتمارس التجاوزات في القطاع.

وقال أبو شهلا، إن أجهزة حماس تركت معتقلي حركة فتح السياسيين، والذين يتجاوز عددهم 16 شخصاً داخل السجن، وقامت بإخلاء مقراتها الأمنية، ولم تمدهم بالطعام والمياه.

وأضاف: "كان ذوي المعتقلين يخاطرون بحياتهم لإدخال ما يلزم لهم تحت قصف الطائرات والدبابات، ولهذا قمت شخصياً بالطلب من لجنة الحريات للقوى الوطنية والإسلامية، بالإفراج عن معتقلي فتح خلال العدوان، ولكن حماس لم تستجب لذلك.

اخر الأخبار