د. المالكي : تفعيل العلاقات و التعاون العربي الإفريقي يعزز القضية الفلسطينية في المحافل الدولية

تابعنا على:   12:54 2013-11-19

أمد / التقى وزير الخارجية د. ر ياض المالكي في مقر إقامته الخاصة في الاجتماع الوزاري للقمة العربية الإفريقية، التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 16-20 نوفمبر 2013، بوزيري  خارجية  كل من جمهورية التوغو وجمهورية تنزانيا كل على حده ، حيث وضع الوزيرين بصورة التطورات السياسية في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط.

واستعرض الوزير المالكي أخر التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ووضع نظرائه الأفارقة في صورة أخر التطورات الجارية في عملية السلام والجهود الأمريكية، لإستئناف عملية السلام والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي،التي يجب أن تستند على أساس حل الدولتين، على الرغم من المعوقات المستمرة من الجانب الإسرائيلي لإفشال الجهود الدولية والأمريكية لإحياء عملية السلام، والمتمثلة بمواصلة سياساتها الإستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والأعتداءات اليومية على أبناء شعبنا وممتلاكاتهم .

وتبادل المالكي مع ضيفيه  وجهات النظر حول سبل تطوير وتفعيل العلاقات العربية الإفريقية، وحرص القيادة الفلسطينية على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين في  مختلف المجالات، من خلال تشكيل لجان وزارية مشتركة، وتبادل الخبرات والزيارات الرسمية والشعبية بين البلدين .

وأبدى المالكي استعداده بالتواصل مع نظرائه في الدول العربية لتطوير وتعزيز العلاقات العربية والإفريقية، من خلال العمل على تنفيذ  وتفعيل ما تم الاتفاق علية في هذه القمة.، و التنسيق لمتابعة المقترح الفلسطيني الذي قدمه في هذه القمة، المتمثل بضرورة تشكيل لجنة  شراكة ثلاثية  من الدول العربية والإفريقية لتنفيذ المشاريع والقرارات  الصادرة عن هذه القمة الهامة، خاصة في مجال التنمية الزراعية والأمن الغذائي. وأعرب عن استعداد دولة فلسطين بالمساهمة في تنفيذ هذه المشاريع من خلال نقل التجربة والخبرات الفلسطينية في مجال الزراعة والتكنولوجيا ،

و من جهته أكد كل من وزراء خارجية التوغو وتنزانيا على موقف بلادهم الثابت والداعم  لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ولعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على اساس حل الدولتين، وتمنى التقدم والنجاح لعملية السلام والمفاوضات بين الجانبين، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة،   ولن تكون علاقتهم مع أية طرف على حساب القضية الفلسطينية.

وفي الختام رحب الوزيرين بالدعوة  التي قدمها المالكي لهم لزيارة دولة فلسطين، واتفقوا على ضرورة التواصل ،  من أجل توسيع نطاق التعاون المشترك في مختلف المجالات  مع دولة فلسطين.