العوض ينفي تشكيل لجنة للحوار الوطني في غزة

تابعنا على:   12:36 2013-11-19

أمد / نفى وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب ما يتردد في وسائل الانباء التي تتحدث عن تشكيل لجنة عليا للحوار الوطني  الفلسطيني  منبثقة عن اجتماع الفصائل في قطاع غزة بوم السبت ألماضي  مشيرا ان الحديث عن مثل هذه اللجنة جاء بطلب من السيد اسماعيل هنيه خلال الاجتماع ، وقد اكدت الفصائل ومن ضمنها مندوب حزبنا في حينه الى انها بصدد العودة لمرجعياتها لبحث الامر ، وقال العوض اننا في حزب الشعب لا نرى اية ضرورة لإغراق شعبنا الفلسطيني مجددا بلجان واحدة للحوار وأخرى لبحث الازمات الناجمة عن الانقسام ونعتقد ان هذا الاسلوب يمثل استمرارا لذر للرماد في العيون فطريق انهاء الانقسام واضحة للعيان وهي لا تحتاج لفتح ورشة جديدة للحوار في قطاع غزة مشددا أن قضية الانقسام قضية وطنية لا تبحث بأي حال من الاحول على أساس جهوي ناهيك عن أن الحوار الذي رعته مصر وستبقى تقوم برعاية تطبيق نتائجه  المتمثلة بالاتفاق الشامل  الموقع من الجميع في ايار عام  2011 وما زال ينتظر التنفيذ وفقا للآليات المحددة ايضا معتبرا أية محاولة لغير ذلك تصب في طاحونة أيجاد المخارج لكل من يتهرب من انهاء الانقسام ويمكن اعتبارها مقدمة لسحب الرعاية المصرية لذلك ، وأضاف العوض اننا في حزب الشعب لا نتردد في تحمل المسؤولية  الوطنية ونجري اتصالاتنا لتخفيف الاعباء والهموم التي يكابدها شعبنا الفلسطيني في ظل استمرار الانقسام وما خلفه من تداعيات وممارسات خاطئة زادت من اشتداد المعاناة  اليومية لشعبنا لكننا نعتقد بكل وضوح أن المشاركة في اي شكل من اشكال ما يسمى إدارة غزة لن يسهم في حل هذه المشكلات بل يسهم في تعميقها وتكريس الانقسام وفي هذا الاطار نرى ان الحديث عن لجنة لبحث الحصار وانقطاع التيار الكهربائي ونضوب الوقود وارتفاع اسعار السلع وغير ذلك كلها أمور على حكومة حماس معالجتها كونها مطالبة بالإيفاء باستحقاقات الحكم الذي تديره في غزة ،وختم العوض تصريحه  مستغربا العودة مجددا للتسابق والتزاحم لتقديم مخارج للمأزومين تارة من هنا وأخرى من هناك تحت مسميات وقوى مختلفة نعتقد أنمثل هذه المخارج ستسهم في زيادة حالة الارباك لدى شعبنا وتزيد من كبرة رأس وتعنت اصحاب الانقسام وتوفر الفرصة للاستمرار المناورة والتهرب من استحقاق انهائه حتى وصل الامر على نحو بات يؤكد أن الانقسام يترسخ لانقسام والى جانبه تدور طواحين الحوار دون نتائج.