"يديعوت": لولا التنسيق الأمني وملاحقة حماس لما بقي عباس

تابعنا على:   12:06 2014-12-15

أمد/ تل ابيب: أرجعت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية، "بقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حتى اللحظة، هو بفضل التنسيق الأمني؛ قائلة، إن ما يتردد الآن في صفوف الفلسطينيين كلمتان فقط، هما: "راحت فلسطين"؛ بل أكثر من ذلك تلاشت فلسطين وحلم إقامة دولة بالركض خلف رئيس "بكتفين هزيلتين"، وبلا إنجازات تذكر، فالسجناء لم يتحرروا، والأراضي لم تُستعَد، والاقتصاد لم ينهض.

وطالبت الصحيفة في افتتاحيتها، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، برد "الدين الكبير" الذي يلف عنقه من التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، الذي لولاه، لما صمد أبو مازن على كرسيه حتى اللحظة.

وأكدت "يديعوت"، أنّ كلا من مصر والأردن لهما مصلحة قوية باستمرار التنسيق الأمني بين عباس و"الإسرائيليين"، لإضعاف حماس.

وأضافت الصحيفة، إنّ التنسيق الأمني هو لب لباب اتفاقات "أوسلو"، والموضوع الأكثر أهمية، والأكثر حساسية، بين رام الله ووزارة الحرب في "تل أبيب".

وشددت على أنّ ما يشغل "الإسرائيليين" اليوم، هو الحفاظ على كرسي وسلامة عباس، وتقديم حلول موضعية للمشاكل التي من شأنها، أن تشعل نارا كبيرة.

وقالت، لولا التنسيق اليومي السري، ولولا مشاركة "الشاباك" (المخابرات الإسرائيلية) في إحباط العمليات واعتقال نشطاء حماس، لا يمكن لأحد أن يضمن لأبو مازن أن يبقى لسنوات طويلة بهذا القدر، دون أن تسقط شعرة من رأسه.

ونوهت الصحيفة، إلى أنّ أبو مازن لا يريد إشعال الضفة، وهو يسعى الآن إلى الحصول على الاعتراف الذي فقده في أوسلو؛ إذ ليس بسيطا أن يعيش في فراغ أمني.

وختمت بالقول: "إذا لم ينجح أبو مازن في تسويق صورة الجار الطيب، فستتم محاسبته؛ إذ أنّ "عبد الله من الأردن، والسيسي من القاهرة، يحذرانه من صالح العاروري في تركيا، الذي يعمل على تطوير وتعزيز حماس".

اخر الأخبار