الاحمد: المصالحة لم تتقدم خطوة واحدة أيام مرسي..وحماس مقتنعة أنه بريء

تابعنا على:   08:37 2014-12-14

عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني الموحد

أمد/ القاهرة: قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن البرلمان العربي سيتابع بإهتمام قرارات البرلمانات الأوربية التي اعترفت ضمنيا بدولة فلسطين، وذلك من أجل مزيد من الضغط على حكومات تلك الدول، لتحويل هذه القرارات غير الملزمة إلى سياسات لتلك الحكومات.

وأضاف عزام الأحمد خلال حواره مع الإعلامية منى سلمان في برنامج «مصر في يوم» على فضائية «دريم 2»، مساء السبت، أن أحد المعارضين في مجلس العموم البريطاني، قال له إنه يجب ألا يستهينوا بتلك القرارات غير الملزمة، وأشار الأحمد، إلى أن الدول الأوروبية تنسق مع بعضها سواء من خلال مجلس أوروبا أو من خلال الإتحاد الأوروبي للتدرج في سياسة الضغط لحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، أن اعترافات البرلمانات الأوروبية بدولة فلسطين، جاء نتيجة تأزم الموقف بين فلسطين وإسرائيل، هذا إلى جانب عدم رضوخ الجانب الفلسطيني، وتصاعد المقاومة، مما أدى إلى اتساع دائرة العنف، لافتا إلى أن انهيار الوضع في فلسطين، سيؤدي إلى انهيار جميع اتفاقيات السلام التي وقعتها الدول العربية مع الجانب الإسرائيلي.

وأبدى عزام الأحمد أسفة، لكون موقف أوروبا، وأمريكا اللاتينية أصبح أكثر تقدمًا من الموقف الرسمي العربي، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لأنهم يدركون جيدا أن أن استمرار الصراع سيوّلد مزيد من حالات التطرف في العالم العربي والإسلامي، والدليل أن داعش نظمت مسيرات في الموصل ضد إسرائيل.

واكد الأحمد، الأنظمة العربية انشغلت بالربيع العربي، الذي تحول إلى صيفًا قاحل، على حد وصفه، لافتًا إنه عندما ذهب الرئيس محمود عباس أبومازن في 29 نوفمبر 2012، للجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يرافقه وزير عربي واحد، وإنما رافقه وزير خارجية تركيا، وماليزيا.

واتهم عزام الأحمد حركة حماس بأنها لا يوجد لديها إرادة صادقة لإنهاء الإنقسام، بل أنها تريد إدارته وليس إنهائه، واشار أن حماس تمادت في تعزيز الإنقسام بسبب ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أنه لديهم قناعة أن الرئيس الأسبق محمد مرسي سيخرج من السجن، ويعود مجددا إلى السلطة، وصّرح الأحمد أن المصالحة لم تتقدم خطوة واحدة أيام حكم مرسي، بل كان هناك تكريس، ودعم للإنقسام.

وأشار، أن مصر أبلغتهم بأن لديهم معلومات ودلائل تؤكد تورط حماس بشكل أو بآخر في التفجيرات التي تحدث في سيناء، والدليل أنهم اتصلوا أكثر من مرة بحماس للاستفسار عن أشخاص بعينهم قاموا بالعمليات ودخلوا غزة.

وأكد الأحمد، أن مصر منذ ثورة 30 يونيو لم تتدخل في العلاقة بين الفصائل الفلسطينية، وبصفة خاصة المصالحة بين حركة حماس وفتح، وذلك بسبب موقف حماس المعادي للثورة، مشيرًا أنهم طالبوا حماس بعدم التدخل في الشأن المصري، وأنه لا يجوز أن يتّخذوا مثل هذه المواقف ويتّصرفوا وكأنهم جزء من جماعة الإخوان المسلمين، وليس كأنهم فلسطينيين.

وأوضح الأحمد، أن مصر كانت تغض الطرف، عن الأموال التي كانت تدخل لحماس، لأن ذلك يساعد على الحوار، لكن بعد هدم الأنفاق أصبح هناك صعوبة في دخول الأموال، وعلى صعيد آخر اتهم عزام الأحمد كلًا من سوريا، وقطر، وإيران، بأنهم لهم علاقة بتعزيز وإفساد أي تصالح فلسطيني فلسطيني.

وأبدى الأحمد تخوفه من أن إستمرار الإنقسام، وتأجيل المفاوضات يؤثر على عملية الإعمار في غزة، مؤكدا أن فتح لديها إستعداد أن تستمر حكومة التوافق الوطني بهذا الشكل الشكلي، وذلك في سبيل عملية إتمام الإعمار، لأن مصلحتهم هي أهل غزة، لافتًا إلى أن الأموال التي ضخت على الأرض لم تصل إلى 100 مليون دولار، تم صرفها جميعا على عمليات الإعمار.

اخر الأخبار