طيب جبريل شو عمل

تابعنا على:   20:26 2014-12-13

 قبل حرب الصهاينة على غزة ، أو بالأدق قبل انطلاق الحوار الوطني في القاهرة فتحت ' المحطة ' شاشتها ، وبلا مقدمات ، لأحمد جبريل ، ليشن هجوما معاديا على القاهرة ومصر وأنها ليست المكان المناسب للحوار والذي في رأي جبريل لا يجوز أن يكون أصلا مادام أبو مازن موجود ، وكانت تلك الإشارة التي استخف بها البعض لأن جبريل ماضي في كل شيء تقريبا ، واليوم وبعد ' النصر ' الذي شارك به عبر اللقاءات التليفزيونية ' المخططة ' من ' المحطة ' يعود ليعلن أن لا حوار وعباس رئيس ولازم يستقيل .

هذا الكلام هو ترجمة لما يسمعه في الغرف المغلقة في دمشق وزائريها من الفرس ، وربما كان قرارا خاصا 'لقمة الدوحة ' ، طبعا حماس وغيرها لن يقولوا هذا الشرط الآن بطريقة جبريل فالرجل لا ناقة له ولا جمل ، فلا وجود يحاصر له في قطاع غزة ولا عائلات تبحث عنه ولا خسائر يمكن أن تمثل  عاملا يحسب له عند الكلام ، ولا ضفة تعرف حضورا له لا عسكري ولا سياسي ، وأكيد علاقاته محدودة بين طهران ودمشق لاعتبارات أخرى بيعرفها بعض أهل فلسطين .

لذا شروط  المحور إياه التي لا تقال صراحة يمنحوا ' أبو جهاد جبريل ' قولها ، وها نحن أمام جديد المحور الرامي لتغيير قواعد التمثيل الوطني وهو حلم لبعض العرب ' الممانعين ' منذ زمن ، تذكروا فقط العام 1983 وماذا حدث من انشقاق أريد له أن يكون بديلا ، وربما بذات الشعارات ولكن بلغة ممزوجة بمصطلحات ' إسلامية ' .

التاريخ : 22/1/2009 

اخر الأخبار