شهيدا..شهيدا..شهيدا..

تابعنا على:   19:15 2014-12-13

 في ليلة حالكة بسوادها من حصار أسود شامل على مقره ، قالها الزعيم الخالد أبو عمار شهبدا ... شهيدا... شهيدا ، ثلاث كلمات كانت أقوى من تهديد عدو إسرائيلي مصحوبا بدعوات بعض من تربصوا به ممن كانوا يوما ينهلون عطاياه ، ممن رفعهم من حال إلى حال  في سنوات وسنوات ،  ثلاث كلمات تحولت إلى نشيد لجيل وستبقى ..

مجددا تعود الكلمات عبر صوت رجل إيراني اعتقد أن الطريق له سالكة ليصبح رئيسا .. ولكن ما حدث لم يكن وفق ما أراد .. تفجرت إيران ، خرج مئات الآلاف يقولون قولتهم الشهيرة والتي ستصبح شعارا ضد الزيف ، أين صوتي.. سقط قتلى وجرحى ، هبة شعبية في وجه حالة قمع للناس والإعلام ، خرج المرشد الأعلى ليبارك نجاد رئيسا وطلب من الآخرين فعل ذلك وأن يعودوا إلى بيوتهم ، كي لا يصبحوا منافقين عملاء للغرب ، التهديد التقليدي لكل من يخالف رأي ظالم ، الكثير اعتقدوا أن الهدوء سيعود ، ولكن يبدو أن ما يحدث داخل إيران شيء مختلف ، فخرج كروبي متحديا كلام المرشد ، واستمرت المظاهرات أعنف ، وتعالت الأصوات للبحث فيما هو ضروري للحل دون تزكية نجاد .. ظواهر ما كانت قبلا .. وخرج موسوي في تحد عرفاتي للإرهاب المحيط والتهديد العام .. أعاد عبارات الخالد بقول جديد.. على استعداد للموت والعودة إلى الله ..إنا لله وإنا إليه راجعون.. كلمات تحمل أكثر كثيرا من اختيار الشهادة فحسب .. فيوم قالها الرمز أبو عمار قالها رسالة تحد وتحفيز للتصدي والمقاومة .. والآن يقولها موسوي تحد واستمرار للمواجهة .. روح عرفات بتحد العدو والمتآمر ترفرف من جديد .. وستنتصر على جلاديها .

 

التاريخ : 22/6/2009  

اخر الأخبار