ضد جهل وعتمة وغرور.. ' أمد' سيبقى

تابعنا على:   19:14 2014-12-13

 منذ الانطلاقة التي بدأت قبل عامين ونيف ، قررت ' هيئة تحرير موقع ' أمد للإعلام' أن لاتجعل منه موقعا للاستخدام الشخصي ، وأن لا يكون موقعا للرد والرد المضاد ، انحاز مبكرا  لمبدأ أن ' الاختلاف حق' ليس منة وليس هبة ولا عطاء من أحد  لأحد ، رسالة موقع يبحث أن يكون أكثر من موقع وأقل من جريدة ، عله يرسي نهجا بعيدا عن تعصب فكري أو سياسي ، دون أن يفقد هوية الانتماء لقضية وطن وشعب وموقف يشتق الطريق من العتمة للنور ، طريق يرفض الظلام مهما أخذ لونا أخضرا أو أصفرا ، ظلامية الفكر والسلوك منهج لا يقتصر على تنظيم أو مجموعة أو أفراد..

افترضنا وعرفنا أنها معركة معقدة ومركبة لن يكون السير بها سلسا ولا مريحا ، خاصة في ظل ' الانقسام الوطني الفلسطيني' وصعود موجة ' الفتنة ' في الواقع العربي ' تحت يافطة شعارات مغرية ومثيرة تداعب عواطف الإنسان في زمن بلطجة عدائية كريهة .. قررت ' هيئة التحرير أن يكون قوس قزح الخبر موجودا في الموقع .. الأخبار ملك لكل الناس ولكل من يقرأ ، ننشرها بلا تزييف أو تلاعب هي خبر لم يعد بالإمكان تغييبها مادامت خبرا صحيحا بعيدا عن الإثارة والخداع والتضليل .. وبعيدا عن  رغبة هذا أو ذاك ، فالخبر محايد لا انتماء له ..

بعض من اعتقد أنه بات رجلا فوق وطن يتعامل مع قضية شعب كـ ' حقيبة' ، رأى في خبر لـ'أمد' نشره العالم تحريضا .. رجل افترض ذاته أنه إعلامي بالفطرة وسياسي بالوارثة ، يرى أن نشر خبر حدث انتشر للعامة تحريضا ، لم يميز بين خبر ورأي ، يجهل أن نشر الخبر بعد حدوثه ليس تحريضا ، فالتحريض يستبق الخبر ، ولأن الغرور أصابه بعمى البصيرة لم يعد يميز بين هذا وذاك..

 ما كان يعنينا هذا الرجل لولا أن فلسطين فرض عليها بمواقع ' متعددة' مناصب متنقلة حيثما يتنقل، مع ذلك لن ننجر لحديث بعيد عن التزام ' أمد للإعلام ' المهني ، فلن يكون مكانا لرد على فرد وسيبقى ساحة مقاومة الظلام والاعوجاج والانحراف والكذب والبلطجة ، واستغلال الوطن وقضية شعب لحساب غير حساب خدمتها .. هي معركتنا سنواصلها نهجا على طريق ' النور والحرية' ،، لذا له حيث هو سنواصل ما نرى أنه صواب .. ونأمل أن لا نكسر مبدأ ' أمدنا' للرد الشخصي  وقول بعض مما لا نحب .. فتلك رسالة الضعفاء والمخادعين والمبتزين ووووو.. وليس رسالة ' أمد' .. للعلم مش أكثر ..

التاريخ : 19/6/2009 

اخر الأخبار