سافر.. رغم أنك ممنوع

تابعنا على:   18:58 2014-12-13

وتكتمل المهزلة الوطنية ليس بمزيد من القتل والاقتتال بالفعل اليومي لخطف بعض الوطن عله يعوض جوعهم التاريخي ' لحكم ' على بقعة أرض يتسلطون عليها براية ملتبسة الانتماء والولاء والهوية ، وليس بتقديم خدمة لعدو يعيش بداية ' حصار ' سياسي قد يكون بداية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ، وتكتمل المهزلة ليس بفعل لن يذكره التاريخ إلا بعبارة ' الأسود' حيثما حل تعبيرا أو تلميحا ، ولكن أن يتماثل الضحية مع جلاده في كثير مما يفعل .. ليس اعتقالا ولا قتلا ولا إرهابا ولا رعبا ، فربما كان للعدو جرائم حرب قل شبيهها ( بعض الناس يرون رعب وإرهاب الشقيق يفوق العدو) ، ولا بمنع سفر المواطنين ولا خطفهم واستخدامهم رهائن ..

لننسى كل ذلك ونتذكر بعضا مما يحدث على معبر رفح عندما يتاح للناس السفر ، يقول مواطنون إن أجهزة حماس تمنع سفر بعض ممن لهم تنسيق سفر ضمن إجراءاتها الجديدة ، ولكن يحدث أحيانا أن يكون هناك واسطة ما لأحد الأشخاص المسافرين مع قائد حمساوي أو صديق حمساوي أو عنصر قسامي أو ما يشبه مترادفات كهذه ، فيرق قلب الأمن الحمساوي ويمنحونه حق السفر .. ولكن من الآن تبدأ الفضيحة .. يكتبون له :: (يسمح له بالسفر رغم أنه ممنوع )..

تخيلوا هذه العبارة التي قد لا تثير عربيا ولكن كل من عاش الاحتلال يعرف تماما هذه العبارة التي كانت ترافق بعض الفلسطينيين .. حماس تماثل الاحتلال في التعامل مع مواطنين على معبر رفح .. أي مهزلة تلك التي وصل بها حال الوطن والمواطن ... ويمكن للمحطة الصفراء وكتاب ' الدفاع عن الانقلاب ' أن يمنحوا تفسيرا علميا ومقاوما لذلك.. ياااااااااااااااااااااااااااه مهزلة .

 

التاريخ : 6/6/2009 

اخر الأخبار