بسمة

تابعنا على:   14:48 2014-12-13

 لم تتجاوز سنواتها الـ16 عشر ربيعا ، فتاة بدوية من قرى النقب الفلسطيني لم تنس جرائم المحتلين الصهاينة ضد أبناء وأطفال غزة وفقا لما نشر على  لسانها برسالة قيل بأنها تركتها قبل أن تذهب لتنتقم بمسدس نحو معسكر إسرائيلي .

العمل على بعضه مثل ما بيقولوا مثير للاهتمام والإعجاب بعيدا عن التأييد أو عدمه ، عمل يجسد بطولة خاصة مركبة ، فتاة تحت السن بدوية من داخل إسرائيل تهاجم قاعدة عسكرية تحاول أن تقتل أي جندي تراه ، أطلقت الرصاص كما يروي جندي شارك لاحقا في اغتيالها لكنها لم تنجح لفقدان الخبرة والمعرفة بأصول إطلاق الرصاص على العدو ، لا نعرف مدى صدق روايتهم فقد تكون هناك رواية حقيقية غيرها فهم يزورون كل شيء ، لكن نفترضها كما قالوا ،فتاة تلتحف بطولة وشجاعة تجمع بين المواجهة المباشرة والعمل الاستشهادي تختلف عن تلك الأعمال التفجيرية التي انتشرت في سنوات سابقة، شجاعتها نادرة في طريقة التنفيذ.

طبعا حكام إسرائيل العنصريين الجدد سيحاولون استغلال العملية لممارسة سياسية الحقد والانتقام في النقب ويواصلون ما بدأوه منذ زمن 'لتهويد النقب' كما حاولوا قبلا 'تهويد الجليل' ، وهاهو وزيرهم يطالب بسحب الجنسية ممن له صلة بهذه العملية ، نعم قد لا تتوافق بطولة بسمة مع واقع أهلنا داخل إسرائيل لكنها صرخة مزدوجة ضد سياسة إجرام وسياسة عنصرية في آن ...

بسمة وداعا عل رسالتك تحقق بعضها..

 

التاريخ : 6/4/2009

اخر الأخبار