بداية الغضب المصري

تابعنا على:   14:44 2014-12-13

تناقلت وسائل الإعلام كافة يوم أمس أن الوزير المصري عمر سليمان تحدث بغضب وبحدية عالية مع وفدي فتح وحماس حول ضرورة التوصل إلى وضع نهاية لهذا الخلاف ، ونقل عن الرجل أن مصر ليست فندقا ولا مكانا للاستضافة ، يعني بكلام تاني ليست مكان لشرب الشاي والقهوة والسلام ختام ، ولذلك قال لهم إن نهاية هذا الحوار سيكون يوم 7/7 القادم وعندها سيفرض الاتفاق فرضا ومصر معها كل العرب في هذا العمل والتحرك ، وهي رسالة مبطنة لحركة حماس التي تحاول الاختباء خلف بعض الخلافات العربية ودعم سوريا وقطر لها في الاستمرار في فعلتها .

الكلام كثير وبعضه قاس جدا وفق ما نشرته وسائل الإعلام التي لم تعد مهتمة ذات الاهتمام بما يجري في مصر بين الطرفين ، وقد أدرك البعض أن الامور أخذت منحنى جديدا في سلوك الراعي المصري ، رغم أن المتحادثين لم يعتبروه ضغطا مباشرا بل غضبا من إطالة أمد الكلام ومخاطره على القضية خاصة أن هناك ظروفا دولية تسير نحو بلورة ' صيغة سياسية ' لحل الصراع وتباين نسبي بين أمريكا وإسرائيل حاليا .

ويبدو أن بداية الغضب المصري أنتجت تحركا ما نحو الاتفاق على تشكيل قوة أمنية في قطاع غزة في المرحلة الانتقالية وقبل الانتخابات ... وإلى حين العودة من إجازة الصيف قد يكون هناك جديد مبشر .. يا سيدي 5 اسابيع كمان مش فارقة كتير ينتظر الناس .

 

التاريخ : 18/5/2009