إلى الرئيسين مبارك وعباس ومعهما فياض

تابعنا على:   14:39 2014-12-13

كتب حسن عصفور/ حقا من الصعب الحديث في بعض من هموم المواطن في ظل ' الأزمات' الكبيرة أو زمن تحاك به ' مؤامرات' من أعتى قوى العالم قوة وغطرسة في آن ، وزمن محاولة البعض المحلي ' التلاعب الوطني باسم الدين وشعارات مخادعة' ، لكن أيضا بعض من هموم المواطن تحتاج وقتا للتدخل الجدي والحازم ، ومنها ما يتعرض له الطلبة الفلسطينيين من قطاع غزة.

الشكاوىالتي ترد من القطاع المخطوف قهرا وقسرا ، لا تعد ولا تحصى فيما يتعلق بالسفر إلى الخارج عبر معبر رفح ، وبعيدا عن النيل من ' حق السيادة العام' فالطلب ينحصر فيما هو ممكن فقط لاغير ، أن تقوم مصر العربية وبالتنسيق مع الشرعية الفلسطينية أو من تنسب له بدراسة فتح معبر رفح لعدة أيام تخصص فقط للطلبة الذين يرغبون السفر لإكمال تحصيلهم العلمي الجامعي ، استنادا لتقليد فلسطيني لم يتم التخلي عنه ، تحت كل الظروف ، بطلب العلم حتى لو كان في آخر بقاع العالم ( لم تعد الصين مضربا لأنها باتت أقرب كثيرا من بلدان عربية .. السفر لها بات عادة) .

المسألة قيد النقاش هي فتح المعبر وفق منظومة خاصة يتم الاتفاق بشأنها ، كي لا يتم ضياع مستقبل من يرغب أن لا يكون مصابا بظلامية وتجهبل وعتمة ' خاطفي القطاع' ، ولا يريد أن يبحث علما بقوة ' الفتوى' أو الإكراه في اللبس والتعليم ، طلبة يريدون علما وهو حق إنساني أولا وثقافي ثانيا وديني ثالثا وقبل كل ذلك هو حق وطني يحمل جيناته الفلسطيني الذي استخدم العلم سلاحا لمقاومة تشريد وتغريب ومحالة طمس هوية واحتلال ..

إن المسألة يمكن تطبيقها بسهولة ويسر إن كان هناك رغبة ونية أيضا ، بعيدا عن استخدام تبريرات ربما لن تسهم سوى في إشاعة ' جهل وتعتيم على العقل' ، ولا يمكن اعتبار فتح المعبر لأيام عدة مخصصة للطلبة فقط ، دون سواهم ، مساسا بمكانة أي من الأطراف العاملة على المعبر ، فحماس التي تخطف غزة باتت تتصرف بقوائم السفر وفقا لمحسوبياتها الحزبية ، ولا يمكن أن تجد مسؤولا أو شبه مسؤول هو وعائلته وأصدقاؤه ومن لف لفهم يعانون الآن ومنذ أشهر عدة بالسفر ( بالأمس غادر د. الزهار برفقته ولده هذا حق له ولكن لما هم فقط ؟) .

قضية يجب أن يتم البحث الجدي فيها من قبل الرئاسة الفلسطينية وحكومة د.فياض المتهمة بقوة هذه الفترة ، وربما أكثر من أي فترة سابقة ، أنها بدأت تدير الظهر لقطاع غزة أهلا وهموما ، هناك شعور عام بل غضب عام مما يرونه تجاهلا بشكل غير مبرر ، ولا يتوقفون كثيرا أمام أرقام يطلقها البعض عن نسب الموازنة ، لذا على حكومة د. فياض أن تكلف وزير الداخلية د. أبو علي للسفر فورا إلى القاهرة لدراسة مقترح المساهمة في فتح المعبر لقضايا محددة كما قضية الطلبة .

اليوم  الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية ، وهي ليست على جدول الأعمال التقليدي ، لكن هل يمكن بحثها على الأقل فيما يستجد من أمور.. فلن تخسر الحكومة زمنا ولن تهدر مالا عاما لو أنها فعلت ، علها تثبت عكس ما يقال بمرارة غير مسبوقة في قطاع غزة ، تجاه حكومة تسعى لبناء مؤسسات دولة رغم أنف الاحتلال ..

ملاحظة: يكثر الحديث في شكاوىالمواطنين عن عدم القدرة على دفع مبالغ محددة بالدولار للسفر كرشوة.. لم تحدد لمن تدفع على أي من الجانبين..

ملاحظة خاصة: أبو زهري قال إن زيارة هيلاري لدعم عباس.. قراءة خاصة جدا لمن لا يتابع سوى إعلامه الظلامي.

التاريخ : 1/11/2009

اخر الأخبار