أبو ماهر .. الزعيم فرح بك

تابعنا على:   13:47 2014-12-13

 خبر قد لا يعني لكثير من الناس سوى انتقال قائد فلسطيني للانتقال من مكان خارج إلى الوطن إلى داخله ، خبر ربما يترك لهم انطباعا معنويا إيجابيا وبعضهم قد يقولون ولما هذا التأخير الطويل ، وآخرون يرحبون فرحين به ، فالعائد إلى الوطن هو أبو ماهر غنيم شخصية تاريخية قيادية فتحاوية ، قد لا تجد له صورة في بحث غوغل بسهولة ، شخص تحمل مسؤولية حساسة جدا ومعقدة في تنظيم فتح ، ولكن تحمل الأخطر في الفترة الأخيرة عندما ترأس اللجنة التحضيرية لترتيب انعقاد المؤتمر السادس .

أبو ماهر غنيم قائد من نوعية خاصة جدا ، لا صلة له بالبهرجة لا السياسية ولا الإعلامية ، لم يستخدم يوما خلافه مع  السياسي للمجد الشخصي ، ربما يكون من نوادر القيادات السياسية التي لم تفعل ذلك ، معارضا بشكل وأسلوب خاص جدا ، وتوافقه بحساب سياسي لا بحثا عن ميزة هنا أو هناك ، عاش بحياته الخاصة كما بحياته العامة .

لا خصومة شخصية ولا عداء سياسي ، فالعدو واضح عنده لا يحيد، محتل الأرض وحده  عدو ، وغيره خصم منافس،مختلفا متباينا أو مخطئا في رؤيته ، تقديره الإنساني للآخر يفوق كثيرا  المعتاد الفلسطيني .. يجمع من الخصوم حوله أكثر من غيره ، رجل يحمل تواضعه الإنساني في سلوكه الشخصي لكن كبرياءه السياسي الوطني بلا حدود ..

أبو ماهر غنيم كم تربح فلسطين أولا بعودتك ولعل القدس تبكي دمعة كونك لن تعود لبيتك بها ، وستربح فتح ثانيا بك وعودتك ..

أبو ماهر غنيم كم أراد الزعيم الخالد أبو عمار رؤيتك في فلسطين قبلا .. سيفرح أكثر من الجميع بك لأنه يعرفك إنسانا وقائدا بلا خصومة ولا أحقاد .. تحب فتح لكنك تحب فلسطين أكثر ..

التاريخ : 27/7/2009 

اخر الأخبار