الديمقراطية بذكرى حرب اكتوبر.. ينعقد لواء النصر والصمود حين تتوحد الإرادة الوطنية والقومية

تابعنا على:   19:31 2013-10-06

أمد/ رام الله : صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

نحتفل اليوم بالذكرى الأربعين لحرب تشرين المجيدة، الحرب التي خاضها الجيش العربي السوري الباسل وجيش مصر العربية الباسل في السادس من تشرين الأول 1973، ونعود بالذاكرة إلى وحدة الموقف العربي، والتنسيق بين دمشق والقاهرة، ونتذكر كيف اندفع الجيشين الباسلين في تحطيم تحصينات العدو الصهيوني، واختراق الدفاعات المعادية، ووصل الجيش السوري البطل إلى مياه طبريا، ورفع العلم السوري الخفاق فوق قمم جبل الشيخ؛ وحطم الجيش المصري البطل "خط بارليف" أحد أكبر التحصينات العسكرية في العالم..

تأتي الذكرة المجيدة في هذه الأيام بمعاني متميزة، حين تتوحد الإرادة الوطنية والإرادة القومية العربية، والموقف العربي الموحد، في إطار المصلحة العربية الواحدة، فضلاً عن سلاح الوعي الشعبي الشامل الرافض للاحتلال من "صهينة وأمركة"، وحيث لعبت ثقافة النصر دوراً متميزاً، بأن العرب أُباة على الاحتلال من أينما جادوا..

إن استخلاص العبر من حرب تشرين، يعني أن يخرج العرب – وسوريا الأبية على وجه الخصوص - من محنهم الراهنة أقوى وأشد تصميماً، على مقاومة المخططات المعادية، وتعزيز القيم والمعاني النضالية والاخلاق الوطنية والقيم، وهي عناوين ثقافة الانتصار.