أن الأوان لطريق ثالث في حركة فتح

19:25 2013-10-06

هشام ساق الله

 في ظل التخبط والانقسام التنظيمي الداخلي الذي تعيشه حركة فتح يدعونا اليوم للمطالبه بطريق ثالث لحركة فتح يكون البديل عن الموجود حاليا ويخرج الحركه من حالة السكون والركود والتخبط والتجاذب الذي تعيشه ويسارع في تجديد شبابها ويلفظ المحاور التي تستند الى اشخاص تحارب بعضها البعض ضد مصحة حركة فتح العليا والاساءه لمسمعتها .

الطريق الثالث الذي نقترحه هو ضمن الشرعيه التنظيميه الموجوده بكل اطرها وتشكيلاتها ولكنه يكون بديلا عن حالة التمحور الموجوده بين اعضاء في اللجنه المركزيه الذين لايقومون بدورهم ولا واجبهم الملقاه على عاتقهم ويتشكل من اعضاء مخلصين منتمين لحركة فتح داخل الاطر الشرعيه التنظيميه .

الطريق الثالث يرفض الفساد ويلفظ قادته أي كانوا سواء الفساد الجنسي والتحرش او استغلال النفوذ الوظيفي وسرقة اموال الشعب الفلسطيني والضلوع في التامر والموالاه لدول واجهزه امنيه سواء عربيه او اجنبيه والبلطجه ويرفض الحديث والكلام من اجل الكلام والتشهير والانقسام الداخلي وتاجيج الخلافات التنظيميه الداخليه ورفع علم الجغرافيه والمناطقيه والمحاربه والخلاف والاقصاء حسبها .

الطريق الثالث في حركة فتح ينبغي ان يعيد مدرسة المحبه الى حركة فتح ويدعم وحدتها الداخليه ويقوي جيل الشباب فيها ويدفعهم الى الامام كبديل للموجود الذي يستاثر كل شيء ويريد ان يكون مرشح لكل شيء بدون ان يمنح احد أي فرصه اما ان اكون او تغرق السفينه بغيري تكون الانتخابات الداخليه لكل مسسات الحركه هي الاساس وكل يصعد وفق قدراته وشهاداته وكفاءاته ونظافة يده من الفساد .

الطريق الثالث يعتبر الرئيس لقائد محمود عباس ابومازن هو هو الوريث الشرعي والامتداد التاريخ لارث الانطلاقه المباركه في الاول من كانون ثاني عام 1965 واستمرار لتراث القاده الاوائل ينبغي شد اذره ومساندته والوقوف الي جانبه بمواجهة كافة الاخطار الدوليه التي تحاك من المؤسسه الصهيونيه من اجل السير بالمشروع الوطني الفلسطيني الى الامام .

يتوجب ان يتم الاعلان عن هذا الطريق الثالث وتشكيل هيئاته والبدء بنسج برنامج له يكون هذا البرنامج داخل الاطر الشرعيه لحركة فتح يمكن ان يمثل باعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح وقاده داخل اللجنه المركزيه او خارجها ممن يمكن ان يوصفوا بالصلاح والعطاء والعمل الجاد بعيدا عن المصالح .

الطريق الثالث في داخل الحركه هو منبر ديمقراطي يعزز اعادة الحياه الديمقراطيه في داخل الحركة ويفرز الغث من السمين وينقيها من الشوائب والمتعلقين فيها لمصالحهم الخاصه واذين يستفيدون منها ويغتنون من خيراتها .

الطريق الثالث ليس حركة انشقاقيه او خروج عن المؤسسات الشرعيه بل هو طريق يمكن ان يصطف فيه كوادر وقيادات الحركه باتجاه التغيير واعادة الحركه من جديد الى الطريق الاول الذي اسسه القاده الاوائل بقيادة الرئيس القائد العام لحركة فتح الاخ محمود عباس .

الطريق الثالث ليس طرح نموذجي وصعب بل هو في اطار الممكن ولا يحتاج الى حشودات كبيره واموال بل الى نوعيه متميزه من الكوادر اصحاب التاريخ النظيف الذين لم يتلوثوا باثار السلطه الفلسطينيه ولم يمارسوا سوى النضال ضد الاحتلال الصهيوني وهم من الفقراء والمناضلين الذين لازالوا عهدهم الاول للشهداء والجرحى والاسرى والمناضلين .

كفى تشبث بقيادات وكوادر أساءوا لحركة فتح ولتاريخها المجيد واغتنوا على حسابها واصبح البعض منهم يتحدث عن الملايين تركوا النضال والثوره واصبحوا يتمسكوا بالماركات العالميه من الملابس والعطور الغاليه وبعضهم يشرب الخمر ويمارس الموبقات .

كفى سكوت على المسيئين لحركة تفح وتاريخها المجيد وابقائهم في صفوفها وعلى راس مؤسساتها التنظيميه والسلطويه وعدم محاسباتهم على كل تجاوزاتهم السابقه والحاليه واعتبار مؤسسات السلطه فيهم حواكيرهم الخاصه ورثوها عن ابائهم الفقراء الطيبين .

نعم لطريق ثالث يجتمع عليه كل الشرفاء بداخل حركة فتح يعلن ان المحبه ومصلحة الحركه هو الطريق الاساسي نحو استعادة برنامج حركة فتح وطريقها النضالي ولفظ كل المسيء وتجديد شبابها ودمائها من جديد .

الطريق الثالث ينبغي ان يتجمع فيه كل ابناء الحركه ويبدؤوا مشاوراتهم نحو كتابة منطلقاته وتحديد برنامجه واختيار عناصره الاولى والاعلان عن بدء حراك فتحاوي بداخل اطر الحركه من اجل تبني كل النقاط الايجابيه فيها ولفظ كل المسيئين والذين يتعاملون عى ان هذه الحركه هي ماورثوها وينبغي ابعاد كل من يعارضهم .

ينبغي ان يعيد الطريق الثالث المحبه والاخوه الصادقه اى حركة فتح بعيدا عن التامر والابعاد والاقصاء على اساس اكفاءه والوعي واتاريخ النضالي النظيف وفظ ك من شارك باي نوع من الفساد مهما كان موقعه السابق او مكانته .

ليتوحد ابناء حركة فتح ويتركوا كل المحاور وكل الشخصيات العاجزه في الحركه وكل المفسدين الذين اغتنوا من هذه الحركه وسرقوا شعبنا واصبحوا اغنياء ولتعود المحبه والاخوه ونعود الى البدايات الاولى لحركة فتح من اجل اكما مسيرة الشهداء وفي مقدمتهم القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين .

والموضوع قابل للنقاش والزياده واعمال النقاش فيه ليكون تيار جارف في حركة فتح يلتف حوله كل ابنائها الشرفاء وحتى يدق ناقوس الخطر في داخل اطر الحركه ويدفعها نحو الاستنهاض والعوده من جديد لتكون القائد الفعلي لكل شعبنا الفلسطيني واغلاق الدكاكين والسوبرماركتات المفتوحه وهدم الممالك الشخصيه للقاده والتي تقاد بعيدا عن الحركه ولاتخضع لرقابتها .

ان الاوان لعشرات الاف الكوادر ان ياخذوا مكانهم بعد طول انتماء وعطاء تنظيمي في سجون الاحتلال وساحات الوغى اماكنهم الحقيقيه وان الاوان لتدافع الاجيال ووقف الاحتكار للمواقع القياديه من قبل كوتات ومجموعات متوافقه على خطف الحركه ان الاوان بان لاحترام المراتب التنظيميه ابتداء من الخليه حتى اعلى مرتبه تنظيميه ان الاوان ان يتم وقف نظريات الاستحمار التنظيمي والاستزلام وجلب المندوبين الى المواقع القياديه ان الاوان لان يكون التنافس الشريف والاختيار النظيف لكوادر وقيادات حركة فتح .

اخر الأخبار